العودة للتصفح الكامل الوافر الخفيف الوافر
وقواف ملس المتون شداد
الأبيورديوَقَوافٍ مُلْسِ المُتونِ شِدادِ ال
أَسْرِ غُرٍّ مَصْقُولَةِ الأَطرافِ
لَمْ يَشِنْها إِجازَةٌ وَسِنادٌ
وَحَلَتْ إِذْ خَلَتْ مِنَ الإصرافِ
وإِذا ما رُواتُها انْتَقَدوها
حَسِبوها لآلِئَ الأَصْدافِ
صُغْتُها في النَّسيبِ وَالفَخْرِ حَتّى
عُدَّ فيها الإعْجازُ مِنْ أَوْصافي
وَمَتى زَلَّ عَنْ لِساني مَديحٌ
هُوَ أَدْنَى مُروءَةِ الأَشْرافِ
فَأَنا المُسْتَعيرُ مَعْناهُ مِمَّا
قَالَهُ المَادِحُونَ في الأَسْلافِ
قصائد مختارة
يرمي فؤادي وهو في سودائه
الأرجاني يَرْمي فؤاديَ وَهْوَ في سَوادئهِ أتُراهُ لا يخْشَى على حَوبْائه
سفر الخروج
أمل دنقل (أغنية الكعكة الحجرية) (الإصحاح الأول)
أتعجب أن رأيت علي دينا
أبو دلف العجلي أتعجب أن رأيت علي ديناً وأن ذهب الطريف مع التِّلاد
هو الحب الكبير
عبدالرحمن العشماوي ضياءُ الفجر يُؤْذِنُ بانبثاقِ ومِنْ قَيْدِ الظلامِ بالانعتاقِ
لا تلومي على القتال عريبا
المغيرة بن حبناء لا تَلومي عَلى القِتالَ عَريباً إِنَّ بِالكازِرونَ يَوماً عَجيبا
تطلعت البدور من الغصون
ابن سودون تطلعَت البُدور من الغُصون فأسفَرَ ذاك عن وجدي المصون