العودة للتصفح الكامل المتقارب الوافر الكامل البسيط
وقلم مداده تراب
كشاجموَقَلَمٌ مِدَادُهُ تُرَابُ
في صُحُفٍ سُطُورُها حِسابُ
يَكْثُرُ فيها المحْوُ والإضْرَابُ
مِنْ غَيْرِ أنْ يُسوِّدَ الكتابَ
حَتَّى يَبِينَ الحقُّ والصَّوابُ
وليس إِعْجامٌ ولا إِغْرَابُ
فيهِ ولا شَكٌّ ولا ارتِيَابُ
قصائد مختارة
نفسي الفداء لشادن شاهدته
صفي الدين الحلي نَفسي الفِداءُ لِشادِنٍ شاهَدتُه يَومَ الزِيارَةِ قارِئاً في المُصحَفِ
فاتحة
عبد الكريم الشويطر مثلما تنشأُ السحابُ تكاثفْتُ، وطافتْ بصفحتي قطراتُ .
شفاؤك عيد به نسعد
جبران خليل جبران شِفَاؤُكَ عِيد بِهِ نَسْعَدُ وَنحْمُدُ لِله مَا تَحْمَدُ
وداعا للرمال وللمغاني وداعا
أحمد زكي أبو شادي وداعا للرمالِ وللمغاني وداعا للملاحة يا صديقي
يا واحد الخلفاء غير مدافع
البحتري يا واحِدَ الخُلَفاءِ غَيرَ مُدافَعٍ كَرَماً وَأَحسَنَهُم نَداً وَصَنيعا
لو أن ذا حسب نال السماء به
الراضي بالله لَوْ أَنَّ ذَا حَسَبٍ نَالَ السَّمَاءَ بِهِ نِلْتُ السَّماءَ بِلاَ كَدٍّ وَلاَ تَعَبِ