العودة للتصفح الكامل الطويل البسيط مجزوء الرجز الوافر البسيط
وقف الهدهد في باب
أحمد شوقيوَقَفَ الهُدهُدُ في با
بِ سُلَيمانَ بِذِلَّه
قالَ يا مَولايَ كُن لي
عيشَتي صارَت مُمِلَّه
متُّ مِن حَبَّةِ بُرٍّ
أَحدَثَت في الصَدرِ غُلَّه
لا مِياهُ النيلِ تُروي
ها وَلا أَمواهُ دِجلَه
وَإِذا دامَت قَليلاً
قَتَلَتني شَرَّ قتلَه
فَأَشارَ السَيِّدُ العالي
إِلى مَن كانَ حَولَه
قَد جَنى الهُدهُدُ ذَنباً
وَأَتى في اللُؤمِ فَعلَه
تِلكَ نارُ الإِثمِ في الصَد
رِ وَذي الشَكوى تَعِلَّه
ما أَرى الحَبَّةَ إِلّا
سُرِقَت مِن بَيتِ نَملَه
إِنَّ لِلظالِمِ صَدراً
يَشتَكي مِن غَيرِ عِلَّه
قصائد مختارة
الجيش يملي نصره الملوان
ابن الزقاق الجيشُ يُملي نَصْرَهُ المَلَوانِ فافتكْ بكلِّ مهنَّدٍ وسِنانِ
إذا افتخر الشرق القديم بسيد
شكيب أرسلان إِذا اِفتَخَرَ الشَرقُ القَديمُ بِسَيِّدٍ تَميدُ بِذِكراهُ اِبتِهاجاً مَحافِلُه
خل الكئيب يقاسي ما يقاسيه
الكيذاوي خلِّ الكئيبَ يقاسي ما يقاسيهِ ويسبل الدَّمع قطرا من مآقيهِ
مازلت اسقاها على وجع غزال
كشاجم مَا زِلْتُ أُسْقَاهَا عَلَى وَجْهِ غَزَالٍ مُونَقِ
إذا عزت صفاتك أن تراما
ابن سنان الخفاجي إِذا عَزَّت صِفاتُكَ أَن تُراما قَضَينا في الحَديثِ بِها ذِماما
لا تعتب الدهر في خطب رماك به
بهاء الدين زهير لا تَعتِبِ الدَهرَ في خَطبٍ رَماكَ بِهِ إِنِ اِستَرَدَّ فَقِدماً طالَ ما وَهَبا