العودة للتصفح

وقفنا للوداع وقد أثيرت

بلبل الغرام الحاجري
وَقَفنا لِلوِداعِ وَقَد أُثيرَت
مَطِيُّهُمُ وَجَدَّ الإرتِحالُ
نَبُثُّ سَرائِراً فينا وَكادَت
تَنوحُ لِرِقَّةِ الشَكوى الجَمالُ