العودة للتصفح البسيط الطويل البسيط
وقفت حيال النعش وقفة خاشع
أمين تقي الدينوقفتُ حيالَ النعش وقفَةَ خاشعٍ
فأكبرت ما في النعش من عظماتِ
أرى السؤددَ الأسنى طريفاً وتالداً
توسًّد جنب الفضل والحسناتِ
أرى العطف والمعروف والجاه والوفا
معانَي قد صارت إلى كلماتِ
شمائل ساءلنا الرياض حديثها
فحدَّثَ عنها الزهرُ بالنفحاتِ
مفاخرُ لبنانٍ أشاد بذكرها
وغنى بها حورانُ في الفلواتِ
صحائف من تاريخ مجدٍ مؤثَّلٍ
طواها الردى من جملة الصفحاتِ
ألا في سبيل الله أكرم راحلٍ
تَبَدّله لبنان بعض رفاتِ
قضى وهو بالذِّكر الجميل مُخَلَّدٌ
كأنْ لم يَفُزْ منه الثرى بمماتِ
تغمده الرحمن بالعفو والرضا
وجادت ثراه ديمة الرحماتِ
قصائد مختارة
يسر بالعيد أقوام لهم سعة
النفيس القطرسي يسر بالعيد أقوام لهم سعة من الثراء، وأما المقترن فلا
ووقت وفى بالدهر لي عند واحد
المتنبي وَوَقتٍ وَفى بِالدَهرِ لي عِندَ واحِدٍ وَفى لي بِأَهليهِ وَزادَ كَثيرا
امرأة تلبس الأخضر دائما ورجل يلبس الأخضر أحيانا
محمد عفيفي مطر "ولقد نري تقلب وجهك في السماء" غيمة من رقع الماء الفضاء الدخنة الباهتة
شكوى العبيد إلى العبيد
عبد الكريم الكرمي أنشر على لهب القصيدِ شكوى العبيد إلى العبيد
ثلاثون تباً
عبدالرحمن أحمد عسيري ثلاثون تباً وكان يظنُ بأنَ المدائنَ تسكبُ ماءَ الخطيئةِ في
بشراك بشراك قد أدناكم النائي
جرمانوس فرحات بُشراكَ بُشراكَ قد أدناكُمُ النائي مذ أومَضَ البَرقُ من تِلقاءِ عَذراءِ