العودة للتصفح البسيط الكامل الوافر الطويل
وقفت بنبع القاع وقفة شاعر
أحمد تقي الدينوقفتُ بنبع القاع وقفةَ شاعرِ
فعادت إلى نفسي محاسنُ خاطري
وعدتُ إلى نبع الصفا فأَهاب بي
إلى الشعر حسنٌ جاذبٌ للمشاعرِ
وقد كان يعصيني القريضُ فردّه
إليَّ مطيعاً وحيُ تلك المناظر
مناظرُ نبعٍ يسحر العينَ حسنُها
ويجلو عن الأبصار همَّ البصائر
ينابيعُ حسنٍ أرهفت حدَّ فكرتي
كما قد نضتْ عني حجابَ سَرائري
مرابعُ أُنس حاقتِ الأُنسَ كلَّه
وقد رتعتْ فيها حِسانُ الجآذِر
ظباءٌ سفوراتٌ وما أن يضيرُها
سُفورُ وجوهٍ في نقاءِ ضمائرِ
كذاكَ ترى ذاتَ النقاب يقودُها
قريبٌ تراه في تيقُّظ حاذِر
هناك حديثٌ واْفترارٌ وهاهنا
أحاديثُ همس واحتباسُ محَاجِر
تُراثٌ من العادات أرخى سدولَه
علينا وهل بالسهل إصلاح غابر
على أَن للتهذيب حزباً سيعتلي
ويمشي إلى الإصلاحِ مِشيةَ ظافرِ
وليلٍ قضيناه على النبع لا نرى
سوى البدر يرعانا بلحظٍ مُسامرِ
يجاذُبنا فيه الأحاديثَ صاحبٌ
جديدٌ أَتانا حبُّه غيرُ فاتر
زميلٌ تخذناه أَخاً لولائه
وطيبِ خصالٍ في رقيَّ خواطر
لعمرُك أن الحبَّ حسنُ تفاهمٍ
وأُلفةُ أرواحٍ وجذبُ نواظر
وأسعدُ عيشِ المرءِ أُلفةُ صاحبٍ
جميلِ المزايا صادقٍ غيرِ ماكر
لذاك تراني باذلاً لمحبتي
لكلِّ فتىً راقٍ ولستُ بخاسر
ولست وهوباً للهوى غيرَ أَهلِه
وليس الهوى غيرُ الصحيح بآسري
وإنيَ قاضٍ عادلٌ بمحبتي
كما أَنَّ حكمي عادلٌ غيرُ جائر
فلا تحسبيني يا ظِبا القاع ظالماً
ولا تَرغبي عن راغبٍ غيرِ نافر
لِئنْ هجرتني في القضاء قريحتي
فليس جمالُ الشعر يوماً بهاجري
قصائد مختارة
الكل يضرع بالدعاء
طلعت المغربي قَدْ كَانَ يَا رَبِّي بِقَدْرِكَ عَارِفَا أَجْزِلْ لَهُ مِنْكَ الثوَابَ مُضَاعِفَا
شكرت نعمة ربي حين أظهر لي
محيي الدين بن عربي شكرت نعمةَ ربي حين أظهر لي وجه القبول وجازاني بإحسان
من لي بذنب ساق لي من منيتي
نيقولاوس الصائغ من لي بذَنبٍ ساقَ لي من منيتي عِندَ البعادِ تَذكُّراً وعِتابا
رحماك زعيمي
توفيق عبد الله صايغ "رحماكَ، زعيمي!" وقبّلْتُ أسفلَ القضبان.
شكا من أذهب البلوى وزالت
ناصيف اليازجي شَكا من أذهَبَ البَلوَى وزالتْ بحكمتِهِ شِكاياتُ البِلادِ
وقوم أبوهم غالب جل مالهم
الفرزدق وَقَومٌ أَبوهُم غالِبٌ جُلُّ مالِهِم مَحامِدُ أَغلاها مِنَ المَجدِ غالِبُ