العودة للتصفح الطويل المنسرح البسيط السريع الطويل البسيط
وقائلة ما بال دوسر بعدنا
دوسر القريعيوَقائِلَةٍ ما بالُ دَوْسَرَ بَعْدَنا
صَحا قَلْبُهُ عَنْ آلِ لَيْلَى وَعَنْ هِنْدِ
فَإِنْ تَكُ أَثْوابِي تَمَزَّقْنَ لِلْبِلَى
فَإِنِّي كَنَصْلِ السَّيْفِ فِي خَلَقِ الْغِمْدِ
وَإِنْ يَكُ شَيْبٌ قَدْ عَلانِي فَرُبَّما
أَرانِيَ فِي رَيْعِ الشَّبابِ مَعَ الْمُرْدِ
طَوِيلُ يَدِ السِّرْبالِ أَغْيَدُ لِلصِّبا
أَكُفُّ عَلى ذِفْرايَ ذا خُصَلٍ جَعْدِ
وَحَنَّتْ قَلُوصِي مِنْ عَدانَ إِلى نَجْدِ
وَلَمْ يُنْسِها أَوْطانَها قِدَمُ الْعَهْدِ
وَإِنَّ الَّذِي لاقَيْتِ فِي الْقَلْبِ مِثْلُهُ
إِلى آلِ نَجْدٍ مِنْ غَلِيلٍ وَمِنْ وَجْدِ
إِذا شِئْتِ لاقَيتِ الْقِلاصَ وَلا أَرَى
لِقَوْمِيَ أَبْدالاً فَيَألَفَهُمْ وُدِّي
وَأَرْمِي الَّذِي يَرْمُونَ عَنْ قَوْسِ بُغْضَةٍ
وَلَيْسَ عَلى مَوْلايَ حَدِّي وَلا عَهْدِي
إِذا ما امْرُؤٌ وَلَّى عَلَيَّ بِوُدِّهِ
وَأَدْبَرَ لَمْ يَصْدُرْ بِإِدْبارِهِ وُدِّي
وَلَمْ أَتَعَذَّرْ مِنْ خِلالٍ تَسُوؤُهُ
لِما كانَ يَأْتِي مِثْلَهُنَّ عَلى عَمْدِ
وَذِي نَخَواتٍ طامِحِ الرَّأْسِ جاذَبَتْ
حِبالِي فَرَخَّى مِنْ عَلابِيِّهِ مَدِّي
قصائد مختارة
عرضن فعرضن القلوب من الهوى
كشاجم عرَضْنَ فعرّضْنَ القلوبَ من الهَوَى لأسْرَعَ في كيِّ القُلوبِ من الجَمْرِ
نادمت بدر السماء في فلكه
ابن الرومي نادمْتُ بدرَ السماءِ في فَلكِهْ أجْزِلْ بِحظّ الوليّ من مَلِكِهْ
سودوا وهل لا تسود الأعين السود
سليمان الصولة سودوا وهل لا تسود الأعين السودُ لا يجهل البارقاتِ البيضَ صنديدُ
كتاب من دارت كؤوس الهوى
السراج البغدادي كتاب من دارت كؤوس الهوى عليه صرفاً ليس فيها مزاج
أيرسل مروان الأمير رسالة
القتال الكلابي أَيُرسِلُ مَروانُ الأَميرُ رِسالَةً لِئاتِيَهُ إِنّي إِذَن لَمُضَلَّلُ
وصفت حسنك للسالي فجن به
ابن حمديس وَصَفْتُ حُسْنَكِ للسّالي فجُنّ به كأنّ للسمعِ منه رؤيةَ البصرِ