العودة للتصفح الكامل الطويل البسيط الطويل الكامل الخفيف
وقائلة لي كيف كنت تريد
ابو نواسوَقائِلَةٍ لي كَيفَ كُنتَ تُريدُ
فَقُلتُ لَها أَن لا يَكونَ حَسودُ
لَقَد عاجَلَت قَلبي جِنانُ بِهَجرِها
وَقَد كانَ يَكفيني بِذاكَ وَعيدُ
لَعَلَّ جِناناً سائَها أَن أُحِبُّها
فَقُل لِجِنانٍ ثابِتٌ وَيَزيدُ
فَسُخطَكَ في هَذا عَلى النَفسِ هَيِنٌ
وَلَكِنَّهُ فيما سِواهُ شَديدُ
رَأَيتُ دُنوَّ الدارِ لَيسَ بِنافِعٍ
إِذا كانَ ما بَينَ القُلوبِ بَعيدُ
قصائد مختارة
قد قلت حين افاض أحمد سيبه
ابو الحسن السلامي قد قلت حين افاض أحمد سيبه يا شقوة المتشبهين بأحمد
أيا رب كم ذا اجتياب ووحدة
حسن حسني الطويراني أيا رب كم ذا اجتيابٌ ووحدةٌ وحتى متى لا يستقر ركابُ
أخبرت أنك من أجلي جننت وقد
ليلى العامرية أُخبرتُ أنّكَ مِن أَجلي جُننتَ وَقد فارَقتَ أَهلك لم تعقل ولم تُفقِ
أفي أثر الأظعان عينك تلمح
الراعي النميري أَفي أَثَرِ الأَظعانِ عَينُكَ تَلمَحُ نَعَم لا تَهَنّا إِنَّ قَلبَكَ مِتيَحُ
شاهد بكوكبنا المطل
لسان الدين بن الخطيب شاهِدْ بكَوْكَبِنا المُطِلُّ يَرْعى النّجومَ مفَتِّحاً طِيقانَهُ
قل لمن رام للشريعة تتميما
المكزون السنجاري قُل لِمَن رامَ لِلشَريعَةِ تَتميماً أَبالنَقصِ يُستَتَمُّ الكَمالُ