العودة للتصفح المنسرح البسيط البسيط الطويل الكامل المنسرح
وفي ذات السلاسل من سليم
السيد الحميريوفي ذاتِ السلاسلِ من سُلَيْمٍ
غداةَ أتاهمُ الموتُ المُبيرُ
وقد هَزموا أبا حفصٍ عميراً
وصاحبَهُ مِراراً فاستُطيروا
وقد قَتلوا من الأنصارِ رهطاً
فحلّ النَّذرُ أو وجبتْ نُذورُ
أزار الموتَ مشيخةً ضِخاماً
جَحاجحةً تُسدُّ بها الثغورُ
وعمرو قد سُقي كأساً بِسَلْعٍ
أقبُّ كأنّه أسدٌ مُغيرُ
فنادى هل بذي حَسَبٍ بِرازٌ
وهل عندَ امرئٍ حرٍّ نكيرُ
وصيُّ محمدٍ وأمينُ غيبٍ
ونعمَ أخو الإمامةِ والوزيرُ
إذا ما آيةٌ نَزلت عليه
يَضيقُ بها من القومُ الصُّدورُ
وعاها صدرُهُ وحنت عليها
أضالِعُهُ وأحكَمَها الضميرُ
هما أخَوان ذا هادٍ إلى ذا
وذا فينا لأُمّته نذيرُ
فأحمدُ منذرٌ وأخوه هادٍ
دليلٌ لا يَضِلُّ ولا يَحيرُ
كسابقِ حَلبةٍ وله مَظَلٌّ
أمامَ الخيلِ حيثُ يَرى البصيرُ
قصائد مختارة
وغادة بالحساب عالمة
السراج الوراق وَغَادَةٍ بِالحِسَابِ عَالِمَةٍ لِذِهْنِها في الحِسَابِ تَسْدِيدُ
كنت استمحتك في قرابة ماء
ابن طباطبا العلوي كُنتُ اَستَمحتك في قَرابةٍ ماءَ أَبا الحُسين أَم اِستَهديت صَهباءَ
عهدي بربعك مأنوسا ملاعبه
البحتري عَهدي بِرَبعِكَ مَأنوساً مَلاعِبُهُ أَشباهُ آرامِهِ حُسناً كَواعِبُهُ
سقتني حميا الحب راحة مقلتي
ابن الفارض سَقَتني حُمَيَّا الحُبَّ راحَةَ مُقلَتي وَكَأسي مُحَيَّا مَن عَنِ الحُسنِ جَلَّتِ
أنا فيك ذو وله وذو أشواق
محمد عبد المطلب أنا فيك ذو ولهٍ وذو أشواقِ فتحدّثي عن دمعيَ المهراقِ
قل لإمام الأنام طرا
الأبله البغدادي قل لإمام الأنام طرا سلمت للبذل والنوالِ