العودة للتصفح الخفيف البسيط الطويل الطويل
وفي الديوان غزلان
ابو نواسوَفي الديوانِ غُزلانٌ
رَمَت أَعيُنها مَرضى
رَبيباتُ قُصورِ الخُل
دِ ما إِن تَعرِفُ الغُمضا
وَلا اِعتَدنَ لعَمرُ اللَ
هِ في الدَوِّيَّةِ الرَبضا
وَلا جانَبنَ مُذ كُنَّ
نَعيمَ العَيشِ وَالخَفضا
وَيَردُدنَ عُرى الأَمرِ
إِلى أَحوَرَ مُستَقضى
إِمامٍ ظالِمٍ فَظٍّ
فَما قالَ بِهِ يُرضى
إِذا ما أَوتَرَ الموتِ
رُ مِنهُم عَجَّلَ النَبضا
وَإِن أَقرَضَ ذا هَذا
نَوالاً عَجَّلَ النَقضا
وَلَولا كانَتِ الحيتا
نُ يَأكُلُ بَعضُها بَعضا
إِذَن قَد مَلَأَت بِالكُث
رِ يا مُسلِمَةُ الأَرضا
قصائد مختارة
أيها الجاهل الذي ليس يدري
عبد الغني النابلسي أيها الجاهل الذي ليس يدري ما يلاقيه بكرة وأصيلا
أحوج ما كنت إلى عقلي
عبد المحسن الصوري أحوجُ ما كنتُ إلى عَقلي سلبتَهُ بِالكأسِ والرَّطلِ
الشريد
علي الجارم أَطَلَّتِ الْآلَامُ مِنْ جُحْرِهِ وَلُفَّتِ الْأَسْقَامُ فِي طِمْرِهِ
حسنت بحسون خلافة هاشم
ابن الحناط حَسُنَت بحسّونٍ خلافةُ هاشمٍ قاضٍ تخيّره الخليفةُ وانتقى
وكم مرة قد قلت للغيث إذ بدا
عبد المحسن الصوري وكم مرةٍ قد قلتُ للغيثِ إذ بدا يعارضُني بالعارضِ المتزايدِ
ساجي العين والحور
الكوكباني ساجيَ العَين وَالحَوَر حاليَ الدلّ وَالكَلام