العودة للتصفح الوافر البسيط الرجز الكامل البسيط
وفتية تعلو بها أخطارها
السري الرفاءوفتيةٍ تعلو بها أخطارُها
رواحُها للمَجدِ وابتكارُها
وما اشتَهت أنفسُها شِعارُها
تَطرَّبَت لنُزهَةٍ أقمارُها
فيمَّمَت مَوْشِيَّةً أقطارُها
تعومُ في غُدرانِها أطيارُها
قد حُلِّيَتْ بزَهرِها أشجارُها
وصُندِلَتْ بمَدِّها أنهارُها
بمُطمِعاتٍ حُصَّنَتْ ديارُها
نِجارُ خَطيِّ القَنا نِجارُها
تُصانُ من بَهجتِها أبشارُها
صونَ العذارى أُسبِلَت أستارُها
مُصْفَرَّةٌ ما شانَها اصفرارُها
أحسنُ من مَنظرِها أخبارُها
تُزجي حِساناً قَبُحَتْ آثارُها
أَفْتَكُ من كِبارِها صغارُها
فلستُ أدري أيُّها خِيارُها
تَلفَحُ مجتازَ الهواءِ نارُها
ما طارَ في آثارِها شَرارُها
طاعتُه لفِتيَةٍ تختارُها
يَقَعْنَ فيما وَقَعَتْ أبصارُها
حتى إذا الشمسُ خَبا استعارُها
واصفرَّ من مَغربِها إزارُها
وحانَ من واردةٍ إصدارُها
حُمرٌ على أيديهمُ بوارُها
فصرَّعَت مَوشِيَّةً أطمارُها
في حُلَلٍ قد شُدَّدَتْ أزرارُها
يَضحكُ في لُجَينِها نُضارُها
وفي سوادِ ليلِها نهارُها
كروضةٍ مختلطٍ نُوَّارُها
قصائد مختارة
فذا ديوان سيدنا الكريم
عبد القادر الجزائري فذا ديوان سيدنا الكريم سليل المصطفى عبد الكريم
قالوا حبيبك مبذول فقلت لهم
عرقلة الدمشقي قالوا حَبيبُكَ مَبذولٌ فَقُلتُ لَهُم وَقَد تَرَقرَقَ دَمعُ العَينِ وَاِنسَجَما
أعددت عندي لنداماي العجب
كشاجم أعددتُ عندي لنَدَامَايّ العَجَبْ أبيضَ في ثوبِ حريرٍ يُنْتَخَبْ
ورأيته في الطرس يكتب مرة
كشاجم ورأيتُه في الطِّرسِ يكتُبُ مرةً غلطاً يُواصِل محوَهُ بِرُضابِهِ
لا تحمدن امرء حتى تجربه
أبو الأسود الدؤلي لا تَحمدَنَّ امرءً حَتّى تُجَرِّبَهُ وَلا تَذُمَنَّهُ مِن غَيرِ تَجريبِ
يطير ويلجأ / محاولة ثانية
قاسم حداد ألجأ للقراءة البياض الذي في الكتب