العودة للتصفح الطويل الكامل الطويل الطويل الخفيف
وفتيان صدق إن يهب بهم العدا
الأبيورديوَفِتْيانِ صِدْقٍ إِنْ يُهِبْ بِهِمُ العِدا
إِلى غَمَراتٍ لا يَرُعْهُمْ وُرودُها
إِذا احْتَضَنوا بِيضَ الصَّوارِمِ أَوْمَضَتْ
بِحُمْرِ المَنايَا وَالرُّؤوسُ غُمودُها
عَلى أَعْوَجِيّاتٍ تَهَشُّ إِلى الوَغَى
وَيَلْقَى تَكالِيفَ الأَذَى مَنْ يَذُودُها
وَفَوْقَ مَطاهَا كُلُّ أَرْوَعَ مَاجِدٍ
يَقُودُ نِزاراً كُلَّها وَيَسُودُها
وَتُعْبِقُ رَيّا كَفِّهِ يَزَنِيَّةً
إِذَا لَمَسَتْها كادَ يَخْضَرُّ عُودُها
وَقَدْ حَارَبَتْهُ مِنْ مَعَدِّ وَغَيْرِها
قَبائِلُ تَبْغِي المُلْكَ صُعْراً خُدُودُها
فَخايَلَ في ثِنْي المُفاضَةِ ظِلَّهُ
وَسُلّتْ بِأَطْرافِ العَوالي حُقُودُها
وَنَحْنُ مَلَكْنا الأَرْضَ فَانْتَعَشَ الوَرَى
بِأَيْدٍ سِباطٍ شيبَ بِالبأَسِ جُودها
وَسُقْناهُمُ وَالخَيْرُ فينا سَجِيَّةٌ
إِلى نِعَمٍ لا يُسْتَطاعُ جُحودُها
فَإِنْ يَحْسُدونا لا نَلُمْهُمْ وَهذِهِ
مَآثِرُ تَأْبَى أَنْ يُلامَ حَسَودُها
قصائد مختارة
فأصبحت لا أقلي الحياة وطولها
إبراهيم بن هرمة فَأَصبَحتُ لا أَقلي الحَياةَ وَطولَها أَخيراً وَقَد كانَت إِليَّ تَقَلَّتِ
هبت لوهب ريح سوء عاصف
ابن الرومي هبّتْ لوهبٍ ريحُ سوءٍ عاصفٍ بارى بها شهرَ الرياح شُباطا
الى كم فؤادي في هواك عميد
عبد العزيز بن عبد اللطيف آل الشيخ مبارك إِلى كم فؤادي في هواك عميد وأيسرُ ما ألقاهُ منك صدود
فتى يشتري حسن الثناء بماله
لقيط بن زرارة فَتىً يَشْتَرِي حُسْنَ الثَّناءِ بِمالِهِ لِيَبْقَى وَما أَبْقَيْتَ مِثْلَ الْمَحامِدِ
يا امرأة
محمد الثبيتي يَا امْرَأَةْ بينَنَا قَدَحٌ صَامِتٌ
حان أن تسترد ذاك الشبابا
وديع عقل حان أن تسترد ذاك الشبابا لا تظنن نجم سعدك غابا