العودة للتصفح المتقارب الطويل الطويل الخفيف
وفارة مسك من عذار شممتها
أبو الهنديوَفارَةِ مِسكٍ من عذارٍ شَممتَها
يَفوحُ عَلَينا مِسكها وَعَبيرُها
سَموتُ إِلَيها بَعدَ أن نامَ أَهلُها
غُدوّاً وَلَمّا تُلقَ عَنها سُتورُها
سَيُغني أَبا الهِنديِّ عَن وَطبِ سالِمٍ
أَباريقَ كالغُزلانِ بيضٌ نُحورُها
مفدَّمةً قَزّاً كأنَّ رِقابَها
رِقابُ الكَراكي افزَعتها صُقورها
مصبَّغةَ الأَعلى كأَنَّ سَراتَها
ذَبائحُ أَنصابٍ توافت شُهورُها
تَلالأُ في أَيدي السُّقاة كَأَنَّها
نُجومُ الثرَّيا زَّيَنَتها عبُورُها
تَمُجُّ سُلافاً مِن زِقاقٍ كَأَنَّها
شُيوخ بَني حام تَحَنَّت ظهورُها
أُقَبِّلُها فَوقَ الفِراشِ كَأَنَّها
صَلايةُ عَطّارٍ يَفوحُ زَريرُها
إِذا ذاقها مَن ذاقَ جادَ بِمالِهِ
وَقَد قامَ ساقي القَومِ وَهناً يُديرُها
خَفيفا مَليحاً في قَميصٍ مُقَلِّصٍ
وُجبَّةُ خَزٍّ لَم تُشَدُّ زُرورُها
وَجاريَةٍ في كَفِّها عودُ بربَطٍ
يجاوِبُها عِندَ الترَنُّمِ زِيرُها
إِذا حَرَّكَتهُ الكَفُّ قُلتُ حَمامة
تُجيبُ عَلى أَغصانِ أَيكٍ تَصورها
تُجاوِب قُمْريّاً أَغَنَّ مطوَّقاً
شَقائِقُهُ مَنشورَةٌ وَشَكيرُها
إِذا غَرَّدَت عند الضَحاء حَسِبتَها
نَوائحُ ثَكلى أَوجَعتها قُبورُها
وَكأسٍ كعينِ الديكِ قَبلَ صِياحِهِ
شَرِبتُ بِزهر لَم يَضرني ضَريرُها
فَما ذَرَّ قرنُ الشَمسِ حَتّى كَأَنَّها
أَرى قَريةً حَولي تَزَلزَلُ دُورُها
قصائد مختارة
الممرات لا تحتوي عابريها
شريفة السيد (1) كَانَ جمعٌ كبيرٌ
أشط بجيرانك المنزلُ
أبو حمضة اليهودي أشطَّ بجيرانِكَ المنزلُ أم انتَ لبينهم مُثقَلُ
أقول لثور وهو يحلق لمتي
يزيد بن الطثرية أَقولُ لِثَورٍ وَهوَ يَحلِقُ لُمَّتي بِعَقفاءِ مَردودٌ عَلَيها نِصابُها
وا جماعة الخير
أحمد بن عبد الرحمن الآنسي وا جماعة الخير من يريد الإصلاح
لله روض شقق الأكمام مذ
صلاح الدين الصفدي لله روضٌ شقق الأكمام مذ جرت به أذيالها النسمات
ربنا إننا دخلنا لحصنك
عمر اليافي رَبَّنا إِنَّنا دَخَلنا لِحُصنِكْ وَحَلَلنا بِالخَوفِ في كَهفِ أَمنِكْ