العودة للتصفح الوافر المنسرح الكامل مجزوء الوافر
وعهد شباب قد خلعت جديده
ابن هندووعهدِ شبابٍ قد خَلعتُ جديدَهُ
على خُلَّبيِّ الودِّ غير أمين
نَجَلتُ له سرَّ الهوى وأبحتُه
حِمى النُّصحِ إني ناصحٌ لقريني
إذا قلتُ قد أعطى القيادَ رأيتُني
ألفُّ على كَفِّيَّ حَبلَ حَرونِ
فلما تأبى قَلبُه غَيرَ خَفقةٍ
بودِّ كبيت العنكبوتِ ظنين
أطرتُ غُرابَ البينِ في عَرَصاتِهِ
وقلتُ تأمَّل غيرُ دينك ديني
وودَّعتُ أسبابَ الصَّبابِة بَعدَهُ
فأخفيتُ دَمعي واختربتُ حنيني
قصائد مختارة
أبالموت الذي لا بد أني
أبو حية النميري أَبِالمَوْتِ الذي لا بُدَّ أَني مُلاقٍ لا أَباكِ تُخَوِّفِيني
خارجاً مع خولة
قاسم حداد أسمّيها انتعاشاً فاتناً في باب أحلامي شراعاً خاطفاً يهفو
أجاعني القاضي السعيد ولم أكن
ابن الساعاتي أجاعنيَ القاضي السعيدُ ولم أكن بأوّل ضيف في مغانيه جائعِ
ما ضر جيراننا إذ انتجعوا
الأحوص الأنصاري ما ضَرَّ جيرانَنا إِذِ انتَجَعوا لَو انَّهُم قَبلَ بَينِهِم رَبَعُوا
اتهامات موجهة لقصائدي
حسن شهاب الدين شَعْبِيَّةٌ كالشَّمْسِ والقَمَرِ
دعاك الشوق والأدب
أبو عطاء السندي دعاك الشوق والأدب ومات بقلبك الطرب