العودة للتصفح الطويل المديد الكامل الوافر
وعشية كانت قنيصة فتية
مرج الكحلوَعَشيَةٍ كانَت قنيصةَ فَتيَةٍ
أُلفوا مِن الأَدب الصَريح شُيوخا
فَكَأَنَّها العَنقاءُ قَد نَصَبوا لَها
مِن الإِنحِناءِ إِلى الوُقوع فُخوخا
شَمَلتَهُمُ آدابُهُم فَتَجاذَبوا
سرَّ السُرور محدّثاً وَمُصيخا
وَالوُرقُ تَقرأُ سورةَ الطَرَبِ الَّتي
يُنسيكَ مِنها ناسِخٌ مَنسوخا
وَالنَهرُ قَد طمحَت بِهِ نارنجَةٌ
فَتَيمَّمَت مَن كانَ فيهِ مُنيخا
فَتَخالُهُم خَلَلَ السَماءِ كَواكِباً
قَد قارَنَت بِسُعُودِها المَرّيخا
خَرَقَ العَوائدَ في السُرورِ نَهارُهُم
فَجَعَلتُ أَبياتي لَها تاريخا
قصائد مختارة
ألا من رأى العبدين إذ ذكرا له
لقيط بن زرارة أَلا مَنْ رَأَى الْعَبْدَيْنِ إِذْ ذُكِرا لَهُ عَدِيٌّ وَتَيْمٌ تَبْتَغِي مَنْ تُحالِفُ
عصفورة قلبي
تيسير سبول عصفورة قلبي يا حلوة يا لون ونكهة أيامي
لم يزدني العذل إلا ولعا
ابن الزيات لَم يَزِدني العَذلُ إِلَّا وَلَعا ضَرني أَكثَرُ مِمّا نَفَعا
كم أضرع دونها غراما خدي
نظام الدين الأصفهاني كَم أُضرِعُ دونَها غَراماً خَدّي كَم يجبهُني حاجِبُها بِالرَدِّ
الشهب عظمها المليك ونصها
أبو العلاء المعري الشُهُبُ عَظَّمَها المَليكُ وَنَصَّها لِلعالَمينَ فَواجِبٌ إِعظامُها
أثرها وهي تنتعل الظلالا
الأبيوردي أثِرْها وهْيَ تَنتَعِلُ الظِّلالا وإنْ ناجَتْ مَناسِمُها الكَلالا