العودة للتصفح مخلع البسيط الطويل الكامل الرجز
وعدت الذي يدعو وها أنا سيدي
إبراهيم الرياحيوعَدْتَ الذي يدعو وها أنا سيّدي
دعوتُك مضطرّاً وأنتَ سميعُ
وحقّقتُ يأسي مِنْ سواك لفقره
وجئتُك محتاجاً فكيف أضيعُ
وناديتُ والآمال فيكَ قويّةٌ
وقَلْبِيَ من ضرب الذّنوب وجيعُ
وفي عَمَلِي سُقْمٌ وعِلْميَ شهوةٌ
وفي الصّدر رَوْعٌ للحساب مَرُوعُ
أَتُطْرِدُنِي عن باب فضلك سيّدي
وروضك للعافي الفقيرِ مَريعُ
وكيف يُرى ظنّي لديك مخيّبا
وعندي على طردي إليك رجوعُ
وهل لِيَ من مولى سواك أرومُه
تَعَالَيْتَ وَصْلِي من سواك قطيع
وأيُّ نَوالٍ غَيْرَ فَضْلِكَ يُرْتَجَى
وأيّ حِمىً إلاّ حِمَاكَ منيع
لئن حَجَبَتْنِي عن نَوَالِكَ زَلَّةٌ
تَلَظَّتْ لها منّي حشىً وضلوعُ
وأَخْلَدَني منها إلى الأرض شهوةٌ
وَقَهْقَرَني وَجْدٌ بها ووُلوعُ
فما بِيَدي حَوْلٌ ولا لِيَ حيلةٌ
سوى أنّني نحو الدّعاء سريع
بإذنِكَ توفيقي وفضلُك واسعٌ
إذا لم تُوَفِّقْنِي فكيف أطيع
أُسَوِّفُ بالإقلاع قلباً مقلّباً
وعَالَمُ حِلْمٍ منك فيك طموعُ
وقد صَدَّنِي عن ذاك قلبٌ مُغَفَّلٌ
له كُلَّ يوم في هواه وُقوعُ
عَسَى أَثَرُ العِصْيَان بالذّنب يمتحي
وللّه في أهل الرّجاء صنيعُ
فكم سَعَةٍ وافت على حين شدّةٍ
وقد يُرْتَجَى بعد الغروب طُلُوعُ
قصائد مختارة
لقد سقاني الرعاف فيه
علي الحصري القيرواني لَقَد سَقاني الرُعاف فيهِ كُلَّ ذُعافٍ مِنَ السِمامِ
وراجعت نفسي واعترتني صبابة
كثير عزة وَراجَعتُ نَفسي وَاِعتَرَتني صَبابَةٌ وَفاضَت دُموعي عَبرَةً خَشيَةَ النَوى
يا طالبا بالعلم حظا مسعدا
ابن لنكك يا طالبا بالعلم حظا مسعدا فى ذا الزمان رأيت رأى مخرنق
دحداحة محراكها مسواكها
ابن الرومي دحداحةٌ مِحراكُها مسواكُها قد هرمتْ ولم يُخَلْ إداركُها
ياأيها الرجل الموكل بالصبا
الأحوص الأنصاري ياأيها الرجلُ الموكَّلُ بالصِّبا وصِبا الكبيرِ إذا صَبا تعليلُ
أغنية من مأرب
علي مهدي الشنواح بهدير فلاحينا الفقراء في بيحان في لحج في أبين وفي الضالع وتمنى والنقوب