العودة للتصفح الرجز الكامل الطويل السريع أحذ الكامل البسيط
وظلام قيد العين به
الأبيورديوَظَلامٍ قَيَّدَ العَينَ بِهِ
لَيلَةٌ ضَلَّ بِها العَينَ الكَرى
خُضتُهُ وَالدِّرعُ فَوقي وَطَوَتْ
تَحتيَ المُهرَةُ أَجوازَ الفَلا
لَمعَ النَّجمُ عَلى جَبهَتِها
وَتَرَدَّتْ بِجلابيبِ الدُّجَى
فَأَتَتْ ريماً هَضيماً كَشحُهُ
ثَمِلَ العَينَينِ مَوهونَ الخُطا
كادَ يَشفَي بِجنَى ريقَتِهِ
غُلَّةً مَسجورَةً لَولا التُّقَى
وَوَشى العِطرُ بِهِ إِذ بَلَّهُ
آخِرَ اللَيلِ سَقيطٌ مِن نَدى
وَأَذاعَ الحَلْيُ سِرّاً كاتِماً
فَتَرَكنا مِن تَوَقِّهِ السُّرى
وَأَرابَ الحَيَّ حَتَّى هابَهُمْ
رَشا عانَقَهُ ذِئبُ الغَضى
إِنَّ ما أَحذَرُهُ أَربَعَةٌ
تُودِعُ القَلبَ تَباريحَ الجَوى
وَأَنا مِنها كَمَن يَبتَلُّ مِن
دَمِهِ أَشداقُ آسادِ الشَّرى
عَرَقٌ طابَ وَوَجهٌ يَرتَدِي
بِسَنا البَدرِ وَمِسكٌ وَحُلَى
قصائد مختارة
أفدي الذي أرسل نحوي طبقا
ابن نباته المصري أفدي الذي أرسل نحوي طبقاً مع البدور حسنه في نسق
بين العذيب وبين برقة ضاحك
ابن معصوم بين العُذيب وبين بُرقةِ ضاحكِ غَرّاءُ تبسمُ عن شتيتٍ ضاحكِ
تشاد المغاني والقبور دوارس
أبو العلاء المعري تُشادُ المَغاني وَالقُبورُ دَوارِسُ وَلا يَمنَعُ المَطروقَ بابٌ وَحارِسُ
مهلا فقد أسرعت في مقتلي
إبراهيم الأكرمي مهلاً فقد أسرعت في مقتلي إن كان لا بد فلا تعجلِ
أواه
زياد السعودي "أوّاهُ" تحمِلُني إلى آهي "والآهُ" تُلقيني إلى "إيهِ"
هم علّموني البكا ما كنت أعرفه
عمر تقي الدين الرافعي هُم عَلَّموني البُكا ما كُنت أعرِفُهُ لَمّا عَرَفتُهُم وَالوَصلُ وَصلُهُمُ