العودة للتصفح الطويل الخفيف الوافر المتقارب الكامل أحذ الكامل
وظباء من بني أسد
الأبيورديوَظِباءٍ مِن بَني أَسَدٍ
بِهَواها القَلبُ مأهولُ
زُرنَ وَالظَّلماءُ عاكِفَةٌ
وَقِناعُ اللَّيلِ مَسدولُ
وَبَدَت سَلمى تُخاصِرُها
غادَةٌ مِنهُنَّ عُطبولُ
كاِهتِزازِ الغُصنِ مَشيَتُها
وَهوَ مَجنوبٌ وَمَشمولُ
وَكَرَيَّاهَا فَلا تَفِلَتْ
زَهَرٌ رَيّانُ مَطلولُ
وَأَديمُ الخَدِّ مِن تَرَفٍ
بالشَّبابِ الغَضِّ مَصقولُ
وَلَها جَدٌّ إِذا اِنتَسَبَتْ
بِلِبانِ العِزِّ مَعلولُ
فَتَعانَقنا وَمِعْجَرُها
بِسَقيطِ الطَلِّ مَبلولُ
ثُمَّ قالَت وَهْيَ باكيَةٌ
قُم فَسَيفُ الصُبحِ مَسلولُ
إِنَّ زِرَّ اللَيلِ مِن قِصَرٍ
بِبَنانِ الفَجرِ مَحلولُ
وَأَرابَ الرَّكبَ مُضطَجَعي
سَحَراً وَالقَلبُ مَتبولُ
فاِمتَطَى العيسَ علَى عَجَلٍ
عاذِلٌ مِنّا وَمَعذولُ
وَبَدا بَرقٌ يَدِبُّ كَما
دَبَّ في قَيْدَيْهِ مَكبولُ
فَرأى شَجْوي أَبو حَنَشٍ
ماجِدٌ في باعِهِ طولُ
وَدَنا مِنّي فَقُلتُ لَهُ
أَنتَ واري الزِّندِ مأمولُ
شِمْهُ عَنّي ما اِستَطَعتَ فَلِي
ناظِرٌ بالدَّمعِ مَشغولٌ
قصائد مختارة
لا تتركنكُم ذور عين وسكسكٌ
الأسفع الأرحبي لا تَترُكَنكُم ذورُ عَينِ وَسَكسَكٌ وَلا مِن سَكونٍ بَيتِ سَعدِ بنِ عامِرِ
طمع المرء في الحياة غرور
عمارة اليمني طمع المرء في الحياة غرور وطويل الآمال فيها قصير
إذا فتح امرؤ للوصل بابا
الأحنف العكبري إذا فتح امرؤ للوصل بابا فقد حصلَ التتبع والعتاب
تأملت في الليل لما دجا
نسيب أرسلان تأملت في الليل لما دجا ونجم الثريا به المستبين
طوي البساط وجفت الأقداح
أحمد شوقي طُوِيَ البِساطُ وَجَفَّتِ الأَقداحُ وَغَدَت عَواطِلٌ بَعدَكَ الأَفراحُ
لكما شكرت تحية الزهر
أحمد زكي أبو شادي لكما شكرت تحيّة الزهر في باقة الألوان والعطر