العودة للتصفح الطويل الخفيف الكامل الطويل الكامل الرجز
وصلت على إنفاق عمري تأسفي
أبو الحسين الجزاروصلتُ على إنفاق عُمري تأسُّفي
وصولَ منيبٍ تائبِ قطعَ اللَّهوا
وعدت إلى مدح النبي محمدٍ
فأوسعتُ هاتيكَ الذنوب بها مَحوَا
وكنتُ شكوتُ الدّاءَ ما جَنيتُهُ
لربٍّ رَحيمٍ لم يَزل يسمَعُ الشَّكوى
وأخلصتُ في حالِ الدُّعاء لأنَّني
وثقتُ بربٍّ يكشفُ الضّرَّ والبَلوى
وما لي لا أدعُو إلهي مُخلصا
ولي جسدٌ إن باشَر النَّار لا يَقوى
ومدحُ رسولِ اللَه خيرُ ذخيرة
أرجِّي بها من خالقي كرمَ المثوى
وحسبي شبابُ لم أنل منه طائلاً
كأنّي به قد كنتُ أخبطُ في عَشوا
ولم أدّعي أني أنبتُ وأنَّني
لأَسعَد خلقِ اللَه إن صحَّت الدَّعوى
وكأن شبابي في الحقيقة سكرةً
فلما انقضى أصبحتُ أَلتزمُ الصَّحوا
وما حيلتي إِن لم يُدارِك بعفوِهِ
إله كريم طالَما وهبَ العَفوَا
قصائد مختارة
لقد تدلق الغارات يوم لقائها
الفرزدق لَقَد تُدلِقُ الغاراتِ يَومَ لِقائِها وَقَد كانَ ضَرّابي الجَماجِمَ صيدُها
ليت شعري وليتني كنت أدري
الخبز أرزي ليت شعري وليتني كنتُ أدري أيّ ذنب أتيتُ يوجب هجري
ومؤلف الأوصال يختلف الصدى
ابن هذيل القرطبي ومؤلفِ الأوصالِ يختلفُ الصَدى فيهِ فتحسبُ صوتَهُ تَغريدا
مساكين أهل الفقر حتى قبورهم
علي بن أبي طالب مَساكينُ أَهلِ الفَقرِ حَتّى قُبورِهِم عَلَيها تُرابُ الذُلِّ بَينَ المَقابِرِ
للدين في العلياء أنت حسام يعتز
خليل الخوري للدينِ في العَلياءِ أَنتَ حُسامُ يَعتَزُّ في تَجريدِهِ الإِسلامُ
صديقك الموصول مقطوع إلى
ابن الوردي صديقُكَ الموصولُ مقطوعٌ إلى سوءِ مزاجٍ غالبٍ مستحوذِ