العودة للتصفح مجزوء الرمل السريع الوافر الطويل الطويل الكامل
وشم الذئب
سعدي يوسفكان مســاءُ القريةِ في أوّلِــهِ
والحانةُ كانت في أولِ مُـقـتَـرَباتِ القريةِ ؛
في كل مساءٍ أتـمشّــى من بيتي كي آخذَ كأسـاً في حانة قريتِــنا
وأعود لأدخلَ في ليلي وكوابيســي ?
?????????
?????????
?????????
حين دخلتُ اليومَ الحانةَ
قلتُ : اختلفَ الأمرُ !
فقد وقفتْ خلفَ البارِ المتواضعِ ســاقيةٌ أخرى ?
??????.
??????.
عندَ الـفِـقْـراتِ السُّــفلى
من ظَــهرِ فتاةِ الحانةِ ،
في مفترَقِ الإلْــيةِ هذي
عن تلك الأخرى :
يتمشّــى وشمُ الذئبِ الأزرقِ ?
أحياناً يتخفّــى الذئبُ الأزرقُ تحت حريرِ قميصٍ حُـرٍّ
فتلوبُ فتاةُ الحانةِ ،
باحثةً بين الروّادِ عن الذئبِ ?
وباحثةً بين رماد سجائرِهم عن جَـمْـرِ العينينِ ؛
وماذا لو ســقَــطَ الثلجُ الآنَ ؟
أترقصُ في الساحةِ إذْ تَـبْـيَـضُّ الساحةُ ؟
أَمْ تُســرعُ كي تبلغَ غرفـتَـها
فَـتُـدَفِّــيءَ ، عاريةً ، إلْـيَـتَـها
تحتَ الشــرشــفِ
حيثُ يلوبُ الذئب ؟
قصائد مختارة
أيها القارئ إذا مت
عمارة اليمني أيها القارئ إذا مت ت لنظمي ولنثري
هل تعرف الدار عفا رسمها
أعشى همدان هَل تَعرِفُ الدارَ عَفا رَسمُها بِالحَضرِ فَالرَوضَةِ مِن آمِدِ
صدعت القلب ثم ذررت فيه
قيس بن ذريح صَدَعتِ القَلبَ ثُمَّ ذَرَرتِ فيهِ هَواكِ فَليمَ فَاِلتَأَمَ الفُطورُ
فأدرك إبقاء العرادة ظلعها
الأسود النهشلي فأدرك إبقاء العرادة ظَلعُها وقد جعلتني من حُزيمةَ أصبعا
على الأم في نهج الحياة المعول
مرسي شاكر الطنطاوي عَلى الأُم في نَهج الحَياة المعوّل فَيا خير مَن كانَت عَلى الخَير تَعمل
نعم المعين على الوغى في مأزق
تميم الفاطمي نِعم المعين على الوغى في مأزقٍ لبِست بِه الأبطالُ نَفْعَ القَسْطلِ