العودة للتصفح الرمل الكامل الكامل الطويل المتقارب
وشاعر ما يفيق من خطله
ابو نواسوشاعرٍ ما يفيقُ من خطلِه
أقام من جهلهِ على زلَله
يفضّل المردَ في قصائدهِ
عجبتُ من جهلهِ ومن مثلِه
يزعمُ أنّ الغلامَ ذو غنج
يؤمن من طمثهِ ومن حبلِه
يا هاجرَ الغانيات مكتفياً
بالمردِ يحكي سباء في عمله
ما شاطرٌ في اللواطِ منغمسٌ
مجانبٌ للرشادِ عن سبُلِه
كواحدٍ بالنساءِ مرتهنٌ
أروَع ما يستفيقُ من غزلِه
وما غلامٌ عشقتهُ زمناً
كأنّما البدر حلّ في حللِه
حتى إذا ظفرت يداك به
وسُلَّ من مطلهِ ومن عِلَلِه
بدت له لحيةٌ مشوّهةٌ
فصدّتِ العاشقينَ عن قُبلِه
كطفلةٍ نصفُها كثيبُ نقا
ونصفُها كالقضيبِ في ميلِه
يهتّز ما كان فوق مئزرِها
مُسبطرّ يميلُ في خصلِه
هل للغلام الذي كلفتَ بهِ
كخدّها إذ يلوحُ في خجلِه
حُبّ الغواني من الرشاد ولو
يكاد يُدني المحبّ من أجلِه
فتنّ بالحسنِ يوسفاً وكذا
داود حتى بغى على رجلِه
فاغتالهُ كي يحوزَ نعجتَهُ
ولانَ للحبِّ عند مُقتَلبِه
موسى كليم الإله عنّ لهُ
عارضُ حبٍّ عراهُ عن رحلِه
وهاجرٌ هاجرَ الخليلُ بها
إلى متيهٍ يتاهُ في سبله
وزينبٌ تيّمت محمّدَنا
فبانَ زيدٌ وصارَ من بدلِه
وصوّرَ اللَهُ آدماً فَصَبا
إلى الغواني وكُنّ من أمله
وأبدعَ اللَهُ خَلقهنَّ لنا
فجاء حُبُّ النساءِ من قبلِه
والبكرُ تهوى ضرابَ نيّقةٍ
ولا تراهُ ينزو على جملِه
فلا تكن بالشقاء متّبعاً
إبليسَ إنّ اللواطَ من حيلِه
قصائد مختارة
ثلاث محاولات لعلاقة
سعدي يوسف أنا أقدرُ أن أفتحَ جَفنَيَّ دقائقَ لكني لا أقدرُ أن افتحَ عينيّ?مساءَ البارحةِ التفّتْ كلُّ وشائعِ أيامي
آب ليلي ليت ليلي لم يأب
بشار بن برد آبَ لَيلي لَيتَ لَيلي لَم يَأُب إِنَّما اللَيلُ عَناءٌ لِلوَصِب
لما ثوت في الأرض وهي لطيفة
أبو العلاء المعري لَمّا ثَوَت في الأَرضِ وَهيَ لَطيفَةٌ قُدَماؤُنا أَمِنَت مِنَ الأَحداثِ
أسعى لأجمع شمل أهل مدينتي
جميل صدقي الزهاوي أسعى لأجمعَ شملَ أهلِ مدينتي يا خيبة المسعى إذا لم أنجحِ
وليس على باب ابن إدريس حاجب
أبو الشمقمق وَلَيسَ عَلى بَابِ اِبنِ إِدريسَ حاجِبٌ وَلَيس عَلى بابِ اِبنِ اِدريسَ مِن قِفل
فلا تحسب الغنم جمع التلاد
البحتري فَلا تَحسَبِ الغُنمَ جَمعَ التِلا دِ فَإِنَّ النَجاةَ هِيَ المَغنَمُ