العودة للتصفح الكامل الطويل الطويل مخلع البسيط
وريم رماني طرفه بسهامه
الأبيورديوَريمٍ رَماني طَرفُهُ بِسِهامِهِ
فَما أَخطأَ الرَّامي وَهُنَّ صيابُ
لِفِيهِ وَميضُ البَرقِ عِندَ اِبتِسامَتِهِ
وَعَيني إِذا جَدَّ البُكاءُ سَحابُ
وَلِلصَّارِمِ المأثورِ يَحميهِ قَومُهُ
بِهِ مِن رِقابِ العاشِقينَ قِرابُ
إِذا اللَّيلُ وارى مَنكِبَيْهِ رِداؤُهُ
أَوِ استُلَّ مِن وَجهِ الصَّباحِ نِقابُ
ذَكَرتُكَ يا ظَبيَ الصَّريمَةِ وَالعِدا
أُسودُ الشَّرى وَالسَمهَريَّةُ غابُ
وَقَد حَدَّثَ الواشي بِما لا أُريدُهُ
فَماذا يُرَجِّيهِ بِفيهِ تُرابُ
يُبَكِّرُ وَالبازيُ يُغازِلُهُ الكَرى
لِيَنعَبَ فينا بالفِراقِ غُرابُ
وَيَعذِلُنِي صَحبي وأُعرِضُ عَنهُمُ
فَهُم لا رَضُوا عَنِّي وَعَنكَ غِضابُ
وَيأَتيك أَحياناً عِتابي وَرُبمّا
يَروضُ أَبيَّ الوُدِّ مِنكَ عِتابُ
وَأَنتَ الَّذي استأذَنْتَ وَالقَلبُ فارِغٌ
عليهِ فَلَم يَرْدُدْكَ عَنهُ حِجابُ
نَحَلتُ كَأَنّي سِلكُ عِقدٍ وَدُرُّهُ
قَريضي فَنِطْنِي حَيثُ نيطَ سِخابُ
قصائد مختارة
ما لي أقرب منك نفسي جاهدا
أحمد بن طيفور ما لي أُقَرِّبُ مِنكَ نَفسي جاهِداً وَأَراكَ مِنّي جاهِداً تَتَباعَدُ
أهواه مهفهفا ثقيل الردف
ابن الفارض أهواهُ مُهَفْهَفاً ثقيلَ الرّدف كالبدرِ يَجُلُّ حسنُهُ عن وَصْفِ
أتى محلل دم مفضلا
شاعر الحمراء أتَى مُحلِّلُ دمٍ مُفضَّلاَ فشكَّهُ بالمِحقَنِ المصَّاصِ
يسأئلني ما حاجتي في دياره
صردر يسأئلني ما حاجتي في دياره غزالٌ بأوطار الفؤاد عليمُ
أسلم للمقدور ثم أسلم
ابن الأبار البلنسي أُسَلِّمُ لِلْمَقدورِ ثُمَّ أسَلِّمُ ويَظْعَنُ جُثْمانِي وقَلْبي مُخَيِّمُ
بنى سليمان سلسبيلا
المفتي عبداللطيف فتح الله بَنى سُليمانُ سَلسَبيلاً بَخٍ لِما قَد بَنى بَخٍ بَخْ