العودة للتصفح المنسرح الخفيف المتقارب الطويل الطويل
وروضة ورد حف بالسوسن الغض
ابن عبد ربهورَوضَةِ وَردٍ حُفَّ بالسَّوسَنِ الغَضِّ
تَحلَّتْ بلونِ السَّامِ وَالذَّهَبِ المَحْضِ
رَأَيْتُ بِهَا بَدْراً على الأَرضِ مَاشياً
وَلَمْ أَرَ بَدراً قَطُّ يمشي على الأرضِ
إلى مِثْلِهِ فَلْتَصبُ إِنْ كُنتَ صَابِياً
فَقدْ كانَ مِنْهُ البَعْضُ يَصْبُو إِلى الْبَعْضِ
وَكُلْ وَرْدَ خَدَّيْهِ ورُمَّانَ صَدْرِهِ
بِمَصٍّ على مَصٍّ وعَضٍّ عَلى عَضّ
وَقُلْ لِلَّذِي أَفْنَى الفُؤادَ بحُبِّهِ
عَلى أَنَّهُ يَجْزي المَحَبَّةَ بالبُغضِ
أَبا مُنْذِرٍ أَفْنَيْتَ فَاسْتَبقِ بَعْضَنا
حَنَانَيْكَ بَعْضُ الشَّرِّ أَهوَنُ مِنْ بَعْضِ
قصائد مختارة
يا تاجنا قد أتتك مسألة
ابن عنين يا تاجَنا قَد أَتَتكَ مَسأَلَةٌ فَاِكشِف لَنا ما بِها مِنَ اللَبسِ
أيها الغافل الذي ليس يجدي
بهاء الدين زهير أَيُّها الغافِلُ الَّذي لَيسَ يُجدي كَثرَةُ اللَومِ فيهِ وَالتَوبيخِ
نخاف على حلم
محمود درويش نَخَافُ عَلَى حُلُمٍ : لاَ تُصَدِّقْ كَثِيراً فَراشَاتِنَا وَصَدِّقْ قَرَابِينَنَا إِنْ أَرَدْتَ. وَبوْصَلَة الخَيْلِ صَدِّقْ، وَحَاجَتَنَا لِلشّمَالْ
خليلان مخُتلف نجرنُا
الأفوة الأودي خَليلانِ مُختَلِفٌ نَجرُنا أُحِبُّ العَلاءَ وَيَهوى السِمَن
وصال الغواني كان أورى وأرجا
أبو اليمن الكندي وِصالُ الغواني كان أورى وأرَّجا وعصرُ التداني كان أبهى وأبهجا
أحاولتم كيما تطلوا دماءنا
حميد بن ثور الهلالي أَحاوَلتُم كيما تُطِلّوا دِماءَنا وَإِن تَغفُلوا فاللَّهُ لَيسَ بِغافِلِ