العودة للتصفح
الوافر
الكامل
البسيط
البسيط
الرجز
ورع نجيب
سُكينة الشريفنازعتُ صوتي غِيلةً كي أرفعَهْ
وشربتُ صمتي في تفاصيل الدَّعهْ
وعلى جدارِ الصبر أبدو لوحةً
ألوانها سالت على ليلي مَعهْ
فَبرغمِ ما جرَّدتُهُ من فــكرةٍ
وبرغم أنَّ شغاف فنّي مُولعهْ
يرتادني الورع النجيبُ بنزعةٍ
نحو التجليّ عن ركام المعمعهْ
لي في القصائدِ ألف حرفٍ جامحٍ
لا نهج فيها كي تفيءَ و تتبـعهْ
فصلٌ يلوّحُ للفصول مغادرًا
وعلى مدار الأرض تبقى أربعهْ
كم ثائرٍ تهوى البيادر وقعهُ
تشدو له طربًا غلال الصومعهْ
للبذلِ ؛ أفعال تبدد شمسهُ
ماضٍ وأمرٌ حاضرٌ: ماأبدعَه !
حاورتها لغةَ الشعورِ: تحنَّنت
لكنهــا نَبَسَت بثغري مُسرعهْ
ياليتها تدري بأنَّ :مدامعيْ
نضحت بها والحزنُ يبسطُ أذرعهْ
الروح تُبدي لفظهـــا بملامةٍ
والعين تنأى عن دروب الضعضعهْ
والفصل مابين الفضاء وحيرتي
قولٌ نبيلٌ يستفزُّ الزعزعــــهْ !
قصائد مختارة
هم نظروا لواحظها فهاموا
ابن عمرو الأغماتي
هُم نظروا لواحظَها فهاموا
وتشرَبُ عقلَ شاربها المُدامُ
رياح البين
حسن أبو علة
حتّام أخفي الهوى والنفس أوهاها
هم إذا ما ألمّ الليل غشاها
يا خالق الأكوان يا باري الورى
حنا الأسعد
يا خالق الأكوان يا باري الورى
يا عالماً سرّ القلوب بلا مرا
الخيل تعلم يوم الروع إن هزمت
الهيفاء بنت صبيح القضاعية
الخيلُ تعلمُ يوم الرّوعِ إِن هُزِمَت
أَنّ اِبنَ عمرو لدى الهيجاءِ يَحميها
يا موت طرفى رهانٍ
أبد الصغير العلوي
يا موت طرفى رهانٍ لم تكن ببطى
لو انتظرت أوان الشيب والشمط
حن حفرنا للحجيج زمزم
صفية بنت عبد المطلب
نَحْنُ حَفَرْنا لِلْحَجِيجِ زَمْزَمْ
سُقْيا نَبِيِّ اللهِ فِي الْمُحَرَّمْ