العودة للتصفح الوافر البسيط الطويل
ورد الكتاب وسرني إتيانه
المعولي العمانيوردَ الكتابَ وسرني إتيانُه
فشفيت لما لاحَ لي عُنوانُه
أيقنتُ أنّك ساعدِي ومساعدي
يا ابنَ الذي قد عمَّنى إحسانُه
أعني به الوالِي الممجد أحمدَ
العاتي علَى من ديُنه عصيانُه
نفسى الفداء لمن نأَى عنّي ومن
بعد البُعَاد يسرني لنيانُه
ومن ارتضاهُ إمامُنا بولايةٍ
أبداً فلا يشقى به إخوانُه
لا جارُهُ يُلْقَى المهانةَ دهرَه
أَكْرم بمن في عزّةٍ جيرانُه
لا عيبَ فيه تُلْفِى إلا أنّه
مثلُ السحائبِ في السخاء بَنَانُه
خُلُقٌ له كالشهد بلْ أحلى من
الماءِ النميرِ وسرُّه إعلانُه
فحصورُه كمنيبه لأولى التقَى
وفؤادُه يُنْبيك عنه لسانُه
عدلٌ أبيٌّ لا يميلُ إلى الرِّشَا
أبصرْ بمن أفعالُه عنوانُه
يا من له ذكرٌ جميلٌ في الورى
شرقاً وعُظِّمَ في الخلائق شأنُه
قصائد مختارة
بمولد خير خلق الله طه
عمر تقي الدين الرافعي بِمَولِدِ خيرِ خلقِ اللَهِ طه بَدا فَضلٌ وفضلٌ علاهُ شامِخ
أخبرت أنك من أجلي جننت وقد
ليلى العامرية أُخبرتُ أنّكَ مِن أَجلي جُننتَ وَقد فارَقتَ أَهلك لم تعقل ولم تُفقِ
موقف
أحمد رامي ناجِ بدرَ السماء بالأسرارِ واشكه ما تحسّ من أكدارِ
اقتران اضداد
محمد العيد آل خليفة فتاة ضحوك أمسكت بحمارها أحسن وقبح؟! كيف يجتمعان؟
جبل الهمه
عبدالرحمن العشماوي قرِّبي وجهكِ من وجه القصيده لترتمي فيهِ معانيكِ الجديدهْ
وأغيد من من النعاس بعظمه
الفرزدق وَأَغيَدَ مِن مَنِّ النُعاسِ بِعَظمِهِ كَأَنَّ بِهِ مِمّا سَرَينا بِهِ خَبلا