العودة للتصفح مجزوء الكامل مشطور الرجز السريع الطويل البسيط البسيط
موقف
أحمد راميناجِ بدرَ السماء بالأسرارِ
واشكه ما تحسّ من أكدارِ
غنِّه حزنك الدفين وسا
مِرْه وحيدًا في غيبة السّمار
وتطلّعْ إلى سناه وقد كَلْـ
ـلَلَ بالدرّ هامةَ الأشجار
ونثا نوره على صفحة النيـ
ـلِ فأضحتْ من فضّةٍ في نثار
وسرت نسمةٌ تأرّجَ منها
عبقٌ من يوانع الأزهار
وسرت وحشةُ السكون فلاتَسْـ
ـمَعْ إلا هواتفَ الأطيار
واصطفاقُ المجداف مثل جناح الـ
ـطَيْر آوى ليلاً إلى الأوكار
هذه ساعةٌ تلذّ بها الشّكْ
وى وتحلو مرارةُ التذكار
فأفضْ روحك الحزينَ وأنصتْ
لنداء الماضي من الأدهار
وابكِ ما فات من زمانٍ غنينا
ه على غفلةٍ من الأقدار
قصائد مختارة
البحر يمضع ان به
سليمان الباروني البحر يمضع ان به أسطولها يوما مخر
قد سبقت من قبل ضرب الأقراب
الربيع بن زياد الكلبي قد سَبَقتْ من قبْلِ ضَرْبِ الأَقْرابْ عَرادَةُ الغَرّاءِ وابْنُ الجَلاّبْ
من عاذر المشتاق من عاذل
ابن خاتمة الأندلسي مَنْ عاذِرُ المُشْتاقِ منْ عاذِلٍ في حُبِّ ظَبْيٍ أشْنَبٍ ألعَسِ
أصح عيون البابلية ما اعتلا
الأرجاني أصَحُّ عيونِ البابلّيةِ ما اعْتَلاّ وأمضَى سُيوفِ اللّحْظِ في القَلْبِ ما كلا
اسمع نفائس ما يأتيك من حكمي
أحمد شوقي اِسمَع نَفائِسَ ما يَأتيكَ مِن حِكَمي وَاِفهَمهُ فَهمَ لَبيبٍ ناقِدٍ واعي
إن كنتِ كارهة للموت فارتحلي
عمران بن حطان إِن كُنتِ كارِهَةً لِلمَوتِ فَاِرتَحِلي ثُمَّ اِطلُبي أَهلَ أَرضٍ لا يَموتونا