العودة للتصفح الكامل الطويل الطويل الكامل السريع البسيط
وردت إلى دار المصائب مجبرا
أبو العلاء المعريوَرَدتُ إِلى دارِ المَصائِبِ مُجبَراً
وَأَصبَحتُ فيها لَيسَ يُعجِبُني النَقلُ
أُعاني شُروراً لا قِوامَ بِمِثلِها
وَأَدناسَ طَبعٍ لا يُهَذِّبُهُ الصَقلُ
سَحائِبُ لِلسُقيا وَسُحبٌ مِنَ الرَدى
وَنَبتُ أُناسٍ مِثلَ ما نَبَتَ البَقلُ
وَلِلحَيِّ رِزقٌ مِمّا أَتاهُ بِسَعيهِ
وَعَقلٌ وَلَكِن لَيسَ يَنفَعُهُ العَقلُ
قصائد مختارة
لك يا مهاة الواديين فؤادي
محمد توفيق علي لَكَ يا مَهاةَ الوَادِيينَ فُؤادي مَرعى هَوىً وَمَعينَ صَفو وِدادِ
صبوت إلى الدنيا وذو اللب لا يصبوا
أبو زيد الفازازي صَبَوتَ إِلى الدُنيا وَذو اللُّبِّ لا يصبوا وَغَرَّكَ مِنها السِلمُ باطِنُها حَربُ
كأحقب موشي القوائم لاحه
سويد اليشكري كَأَحقَبَ مَوشِيِّ القَوائِمِ لاحَهُ بِرَوضَةِ مَعروفٍ لَيالٍ صَوارِدُ
في مثل هذا الثكل للولد الذي
جبران خليل جبران في مثل هذا الثكل للولد الذي بالقلب تحييه وقلبك مائت
قل لعلي الخيل قد خيلت
عبد المحسن الصوري قل لعليِّ الخيلُ قَد خَيّلَت أنفُسَها الغُرَّ من الحَزمِ
أعلنت في حب جمُلٍ أي إعلان
ابن المضلَّل أَعلَنتُ في حُبِّ جُملٍ أَيَّ إِعلانِ وَقَد بَدا شَأنُها مِن بَعدِ كِتمانِ