العودة للتصفح الخفيف الطويل الكامل الكامل الطويل
وردتان و قبلة
عبد السلام مصباحالوردة الأولى
وَرْْدِيٌّ
تزَوَّدَ
مِنْ قِنْدِيلِ الشَّفَقِ
مِنْ زَخَّاتِ الْفَجْرِِ
وَخَضَّب
عُشْبَ الْحُلْمِ
ثُمَّ...
تَمَدَّدَ
بَيْنَ هَسِيسِ الشَّفَتَيْنِ.
الوردة الثانية
مَدَّ الْجُلنَّارُ
أنََامِلَهُ
وَتَوَضَّأَ
مِنْ بَسْمَتِهَا
ثُمَّ...
طَوَى أَجْنِحَةً
بَيْنَ شَفِيفِ الْقَلْبِ
القبلة
نَبْعٌ صَافٍ
مُمْتَشِقٌ
لَوْنَ الْوَرْدِ
أَطْلَقَ بَيْنَ مَدَارَاتِ النُّورِ
هَدِيلَهُ
ثُمَّ...
طَوَى جَفْنَيْهِ
عَلَى سِرِّ جَلاَلِهِ
قصائد مختارة
قد وهبنا غزالنا المعشوقا
الصنوبري قد وهبنا غزالنا المعشوقا لك إِذ كنتَ بالغزالِ حقيقا
توارى أبو المهدي في الترب وانطوى
يعقوب التبريزي توارى أبو المهدي في الترب وانطوى منار هدى فيه البرية تهتدي
حين التقينا ذات يوم قلت لي
ماجد عبدالله حين التقينا ذاتَ يومٍ قُلتَ لي: أنّا سنغمُرُ كل شيءٍ حولنا
لا فخر إلا قد علاه محمد
عمر بن أبي ربيعة لا فَخرَ إِلّا قَد عَلاهُ مُحَمَّدٌ فَإِذا فَخَرتَ بِهِ فَإِنّي أَشهَدُ
لي عندكم دين ولكن هل له
القاضي الفاضل لي عِندَكُم دَينٌ وَلَكِن هَل لَهُ مِن طالِبٍ وَفُؤاديَ المَوهونُ
أفي مثل هذا الحسن يعذل مغرم
الشاب الظريف أَفي مِثْلِ هَذَا الحُسْنِ يُعْذَلُ مُغْرَمُ لَقَدْ تَعِبَ اللَّاحِي بِهِ والمُتيَّمُ