العودة للتصفح الرمل الوافر البسيط مجزوء الرمل
ورحت أشكو للطلول الجوى
يحيى المدنيورُحتُ أشكو للطُّلول الجَوَى
فاعجَبْ لمن يشكو الجوى للجمادْ
ومن حزينٍ ينقضي عمرُه
من دهره بين العَنا والعِناد
ظلمْتَ يا دهرُ وأظلمْتَ لي
فاقدحْ لأبناء الزنا بالزِّناد
ولو ملكْنا أمرَنا في الذي
نرَى إذنْ بان طريقُ الرَّشاد
فآهِ لو أجدَتْ على رحلةٍ
أفرِّقُ السّرجَ لها والبداد
إلى حمى الفِسطاطِ لو صحَّ لي
نزلْتُ كلواذَ على كيقباد
ضيفًا على الراغبِ في حمدِه
محمدٍ المحمودِ ربِّ الأياد
أقصى الأماني بايزيدُ الغِنى
ولم أُرِدْ بعد لِقاهُ مُراد
نابغةُ الإحسانِ بل نفحةُ الرْ
رَحمنِ بل غيثُ السنين الشداد
قصائد مختارة
غضب الأحمق إذ مازحته
أبان الالحقي غَضِبَ الأَحمَقُ إِذ مازَحتُهُ كَيفَ لَو كُنّا ذَكَرنا المَمرَغَه
أحقا يا أبا نصر فترجى
مهيار الديلمي أحقّاً يا أبا نصرٍ فتُرجَى وُعودُك أم تسوِّفني مُحالا
لا صلح حتى تذوق الموت صاحبة
زيادة بن زيد العذري لا صلح حتى تذوقَ الموتَ صاحبة ويذهَبُ الجُرحُ فيما بيننا الهَدَرا
فاروس الثاني
علي محمود طه نَبَأٌ، في لحظةٍ أو لحظتينْ، طافَ بالدنيا وهزَّ المشرقينْ
حينما يكون البحر شاهداً
عبدالرحمن العشماوي يا بحر!! هذه الليلة الليلاءُ ظلاماؤها لملدّلجين تضاؤء
من له عهد بنوم
ابن الزيات مَن لَهُ عَهدٌ بِنَومٍ يُرشِدُ الصَّبَّ إِلَيهِ