العودة للتصفح البسيط مجزوء الرجز المديد السريع البسيط الكامل
ورب ملتفة العوالي
ابن عبد ربهوربَّ مُلتفَّةِ العَوالي
يلتمعُ الموتُ في ذُراها
إِذا تَوطَّتْ حُزونُ أرضٍ
طحْطحتِ الشُّمُّ من رُباها
يقودُها منهُ ليثُ غابٍ
إذا رأى فرصةً قَضاها
تَمضي بآرائهِ سُيوفٌ
يستبقُ الموتُ في ظُباها
بيضٌ تحلُّ القلوبَ سُوداً
إذا انْتَضى عزمَهُ انْتضاها
تَتْبعُهُ الطَّيرُ في الأَعادي
تجني كَلا العشبِ من كُلاها
أقْدمَ إذ كاعَ كُلُّ ليثٍ
عن حَومةِ الموتِ إذْ رآها
فأقحمَ الخيلَ في غِمارٍ
تَفغَرُ بالموتِ لَهْوَتاها
عنتْ لهُ أوجهُ المنايا
فعافَها القومُ واشْتَهاها
قصائد مختارة
لاحت بوجه بديع الأنس ميمون
ناصيف اليازجي لاحَتْ بوَجهٍ بدِيعِ الأنسِ ميمونِ غَيداءُ فيها نِفارٌ غيرُ مأمونِ
يا حبذا ليمونة
ابن المعتز يا حَبَّذا لَيمونَةٌ تُحدِثُ لِلنَفسِ الطَرَب
مستهام دمعه سافح
ابن عبد ربه مُسْتَهامٌ دَمْعُهُ سَافِحُ بَيْنَ جَفْنَيْهِ هَوىً قادِحُ
لو أن عذري يا لاح لاح
العماد الأصبهاني لو أنَّ عذري يا لاح لاحْ مَا كنتُ عن سكريَ يا صاحِ صاحْ
إنا إلى الله ماذا حل بالدين
أبو بكر بن مغاور إِنّا إِلى اللَّهِ ماذا حَلَّ بِالدِّينِ مِنَ الطِّوالِ اللِّحى البيضِ العَثانينِ
تهنئة
عبد الرحيم عمر بَسَمَتْ، فبانَ من البعيد أقاحُها وَرَنتْ ودون الوصل ظلَّ سماحُها