العودة للتصفح المتقارب الخفيف البسيط الكامل
ودار يقول لها الرائدون
أبو داود الإياديوَدارٍ يَقُولُ لَها الرَّائِدُو
نَ وَيْلُ اُمِّ دارِ الْحُذَاقِيِّ دَارا
فَلَمَّا وَضَعْنَا بِها بَيْتَنا
نَتَجْنا حُوَاراً وَصِدْنا حِمَارا
وَباتَ الظَّلِيمُ مَكانَ الْمِجَنْـ
ـنِ تَسْمَعُ بِاللَّيْلِ مِنْهُ عِرَارا
وَراحَ عَلَيْنا رِعاءٌ لَنا
فَقَالُوا رَأَيْنَا بِهَجْلٍ صُوَارا
فَِبتْنَا عُراةً لَدى مُهْرِنَا
نُنَزِّعُ مِنْ شَفَتَيهِ الصُّفَارا
وَبِتْنَا نُغَرّثُهُ بِاللِّجامِ
نُريدُ بِهِ قَنَصاً أَوْ غِوَارا
فَلَمَّا أَضَاءَتْ لَنَا سُدْفَةٌ
وَلاحَ مِنَ الصُّبْحِ خَيْطٌ أَنارا
غَدَوْنَا بِهِ كَسِوارِ الْهَلُو
كِ مُضْطَمِراً حَالِباهُ اضْطِمَارا
مَرُوحاً يُجَاذِبُنا فِي الْقِيادِ
تَخالُ مِنَ الْقَودِ فِيهِ اقْوِرَارا
ضَرُوحَ الْحَماتَيْنِ سَامِي التَّلِيلِ
وَثُوباً إِذا مَا انْتَحَاهُ الْخَبَارا
فَلَمَّا عَلا مَتْنَتَيهِ الْغُلامُ
وَسَكَّنَ مِنْ آلِهِ أَنْ يُطَارا
وَسُرِّحَ كَالْأَجْدَلِ الْفَارِسِيْـ
ـيِ فِي إِثْرِ سِرْبٍ أَجَدَّ النِّفارا
فَصادَ لَنا أَكْحَلَ الْمُقْلَتَيـ
ـنِ فَحْلاً وَأُخْرَى مَهاةً نَوَارا
وَعادَى ثَلاثاً فَخَرَّ السِّنا
نُ إِمَّا نُصُولاً وَإِمَّا انْكِسَارا
أَكُلَّ امْرِئٍ تَحْسَبِينَ امْرَأً
وَنَارٍ تَوَقَّدُ بِاللَّيلِ نَارا
قصائد مختارة
أعاذل إن ظلمتنا الملوك
أبو العلاء المعري أَعاذِلٌ إِن ظَلَمَتنا المُلوكُ فَنَحنُ عَلى ضُعفِنا أَظلَمُ
الف السفح جفن عيني وفي السف
أبو الهدى الصيادي الف السفح جفن عيني وفي السف ح رموز لعبن بالاجفان
أحمد الله حمد شاكر نعمى
ابن الرومي أحمدُ اللّه حمدَ شاكرِ نُعْمَى قابلٍ شُكر ربِّه غيرِ آبِ
شاعر
محمد خضر الغامدي أيها الزائر الليلي ينابيع من نور تتفجر حولك
إني لأبغض سعدا أن أجاوره
الفرزدق إِنّي لَأُبغِضُ سَعداً أَن أُجاوِرَهُ وَلا أُحِبُّ بَني عَمروِ بنِ يَربوعِ
إن كنت متخذا لجرحك مرهما
ابن الجزري إن كنت متخذاً لجرحك مرهما فكتاب رب العالمين المرهم