العودة للتصفح السريع الطويل الوافر السريع الرجز
ودار علا لم يكن غيرها
حيدر الحليودارِ عَلاً لم يكن غيرُها
لدائرة الفخر من مركزِ
بها قد تضمَّن صدرُ النديّ
فتىً ليديه الندى يَعتزي
صليبُ الصفاة صليبُ القناةِ
عودُ معاليه لم يُغمَزِ
أرى المدحَ يقصُرُ عن شأوهِ
فأَطنب إذا شئت أو أوجز
فلستَ تحيطُ بوصف امرءٍ
نشا هو والمجدُ في حيِّز
ربيبُ المكارمِ تِرب السماح
قِرى المعتفي ثروةُ المُعوِز
فأيَّ العوارفِ لم يبتدئ
وأيّ المواعيد لم يُنجِز
فتىً في صريح العُلى ليس فيه
لكاشحِ علياهُ من مغمز
وذو هاجسٍ أينما رجَّه
فما طلبُ الغيبِ بالمعجز
تراه خبيراً بلحنِ المقالِ
بصيراً بتعميةِ المُلغَز
نسجنَ المكارمُ أبرادَهُ
وقلنَ لأيدي الثنا طرِّزي
ترى الدهر يحلبُ من كفِّه
لبونَ ندىً قطُّ لم تعزز
قصائد مختارة
وعدكم بالخرج والنطع
فتيان الشاغوري وَعدُكُم بِالخُرجِ وَالنَّطعِ بَرقٌ وَلَكِن خُلَّبُ اللَّمعِ
امتنان
عبد العزيز المقالح شكراً لأنَّ الصبحَ يمنحُنا التفاؤلَ
وحنت قلوصي بعد هدء صبابة
الصمة القشيري وحنت قلوصي بعد هدء صبابةً فيا روعة ما راع قلبي حنينها
ولما أن قرنت إلى جرير
عمر بن لجأ التيمي وَلَمّا أَن قُرِنتُ إِلى جَريرٍ أَبى ذو بَطنِهِ الا اِنحِدارا
كان لنفسي أمل فانقضى
أبو تمام كانَ لِنَفسي أَمَلٌ فَاِنقَضى فَأَصبَحَ اليَأسُ لَها مَعرِضا
نلت الذي أملته في مصر
صالح مجدي بك نِلت الَّذي أَملته في مَصرِ بِمولد الزَهراء أخت البَدرِ