العودة للتصفح

وخندريس سردوسية

الشريف العقيلي
وَخَندَريسٍ سَرَدوسِيَّةٍ
رَقَّت فَما يُدرِكُها الوَهمُ
نازَعتُها النَجمَ الَّذي زارَني
وَالجَوُّ لَم يَبقَ لَهُ نَجمُ
في رَوضَةٍ حَيّاتُ خُلجانِها
يَموتُ مِن لَدغاتِها الهَمُّ