العودة للتصفح الكامل البسيط الكامل مجزوء الكامل المتقارب
وخفاقة الرايات في جوف نقعها
ابن حمديسوَخَفّاقَةِ الراياتِ في جوْفِ نقْعِها
ترى الجُرْدَ فيها بالكماة تَكَدّسُ
زَبونٌ رَبَا سَمّ بأطرافِ سُمْرِها
كأنّ ثعابِيناً بها تَتَنفّسُ
تروقُكَ كالحسناءِ يضحك سِنّها
وترتاعُ منها وهي كالغولِ تَعْبسُ
وتقلعُ أَرواحَ العداةِ أَسِنَّةٌ
تراهنّ منهمْ في الحيازيم تُغْرَسُ
فَكَم طَعنَةٍ نَجلاءَ تَحسبها فماً
له هَرَتٌ في الذمر بالدمِ تَقْلِسُ
صَبَبنا عَلَيها ضَرْبَنا من صَوارمٍ
فغاصت بها من أسْرِها القلبَ أنفُسُ
ونَحنُ بَني الثغرِ الَّذينَ نُفوسُهُمْ
ذُكورٌ بِأَبكارِ المنايا تُعّرِسُ
فمن عزْمنا هنديّةُ الضّرْبِ تُنتَضى
ومن زَنْدنا ناريّةُ البأس تُقْبَسُ
قصائد مختارة
للضيف أن يقرى ويعرف حقه
محمود الوراق لِلضَيفِ أَن يُقرى وَيُعرَفَ حَقُّهُ وَالشَيبُ ضَيفُكَ فَاِقرِهِ بِخِضابِ
ما لي بدار خلت من أهلها شغل
ابو نواس ما لي بِدارٍ خَلَت مِن أَهلِها شُغُلُ وَلا شَجاني لَها شَخصٌ وَلا طَلَلُ
البراري النائمة
سنية صالح البراري النائمةُ منذُ الولادة يوقِظُها كناريٌّ ضائع
لله قدرك ما أجل وأشرفا
ابن حيوس لِلَّهِ قَدرُكَ ما أَجَلَّ وَأَشرَفا وَمَضاءُ عَزمِكَ أَيَّ حادِثَةٍ كَفا
لم أنس قولة هاتف
الامير منجك باشا لَم أَنسَ قَولة هاتف مِن نحوِ رامة بي وَخيف
تفوق شوقي بأشعاره
شكيب أرسلان تَفَوَّقَ شَوقي بِأَشعارِهِ جَميعاً فَكُلُّ يَتيمٍ فَريدِ