العودة للتصفح

وجدت الحلم ينصرني على من

ابن حمديس
وَجَدْتُ الحلمَ ينصرني على مَنْ
أسُلّ لحربه ظُبةَ الحُسامِ
ولي كَلِمٌ كأنّ اللّفْظَ منها
يَرُشّ السمعَ منه بالسّهامِ
ولكنّي أكفكفها بِحِلْمٍ
يُلاثُ البُرْدُ منه على شمامِ
ولستُ أُعيدُ من حَنَقٍ عليه
مخاطبةً لتجديد الخصامِ
ويقصرُ في الحقيقة كلُّ شيءٍ
ثَنَيْتَ جمِيعَهُ غَيْرَ الكَلامِ
قصائد قصيره الوافر حرف م