العودة للتصفح الطويل الطويل الطويل المنسرح
وجدتكم لم تعرفوا سبل الهدى
أبو العلاء المعريوَجَدتُكُمُ لَم تَعرِفوا سُبُلَ الهِدى
فَلا تُوَضِّحوا لِلقَومِ سُبلَ المَهالِك
أَخَيرٌ عَلى مَجرى قَديمٍ كَلَهذَم
يُفَرِّجُ لِلخَطَّيِّ ضيقَ المَسالِك
وَما الدَهرُ إِلّا حالِكٌ بَعدَ أَبيَضٍ
يُذيعُ بِنا أَو أَبيَضٌ بَعدَ حالِكِ
بَلَوتُ أُمورَ الناسِ مِن عَهدِ آدَمٍ
فَلَم أَرَ إِلّا هالِكاً إِثرَ هالِكِ
مَتّى مُتُّ لَم أَحفِل تَحِيَّةَ واقِفٍ
عَلَيَّ وَلَم أَعلَم بِإِحدى المَآلِكِ
إِذا كانَ هَذا التُربُ يَجمَعُ بَينَنا
فَأَهلُ الرَزايا مِثلُ أَهلِ المَمالِكِ
قصائد مختارة
خديعة العشاق
بهاء الدين رمضان مفتتح : في البدء . . .
عاش الوطن
خميس لطفي طيورُنا ، لا بدَّ أن تعودَ للأعشاشْ .
بكيت أسى لو رد عنك البكا حتفا
ابن معصوم بَكيتُ أَسىً لو ردَّ عنكِ البُكا حَتفا وأعولتُ وجداً لو شَفت عَولةٌ لَهفا
فلله عينا من رأى كقضية
زياد الأعجم فلِلَّه عَينا مَن رَأى كَقضيةٍ قَضى لي بِها قَرمُ العِراقِ المُهلَّبُ
إذا زارت الزقموط اي جماعة
علي الغراب الصفاقسي إذا زارت الزّقموط ايُّ جماعة وما معهم أكلٌ يقولُ لهم ثُورُوا
إرحم بكاء الراووق في الظلم
فتيان الشاغوري إِرحَم بُكاءَ الراووقِ في الظُلمِ بِأَدمُعٍ مِثلِ واكِفِ الدّيَمِ