العودة للتصفح الطويل الكامل البسيط المديد المتقارب
وتواردوا حوض المنية دون أن
هند بنت النعمانوَتَوارَدوا حَوض المنيّة دون أن
تُسبى خفيرةُ أُختهم وَاِستَجمعوا
وَألحّ كِسرى بالجنود عليهمُ
وَطميح يردفُ بالسيوف ويدفعُ
كَم زادَهم مِن غارة ملموسةٍ
بِالقبِّ تعطب والأسنّة تلمعُ
وَهمُ عليهِ واردونَ بِطَرفهم
وَالنصرُ تحتَ لِوائهم يترعرعُ
حتّى غدا الفرسيّ في أجنادهِ
وَالقومُ جَرحى والمذاكي ظلّعُ
فَهُناك أُرجِفت البلادُ وَمَن بها ال
أحياءُ من يمنٍ ومن يتربّعُ
وَتَحيّروا فَشفت صفيّةُ مفخراً
وَدَعت قبائلَ شرّها لا يقلعُ
مِنها شهابٌ مع ظليم وشعثمٍ
وَجدابة في حرّها يتلفّعُ
آجامُهم فيها الصوارم وَالقنا
وَالسابريّة وَالوشيج الشرّعُ
قصائد مختارة
ماذا... وسنونوات الفرحة؟
أحمد الريماوي ماذا ... لو ثار الشعر... على أسواق الورق اليابس..؟
بسمنان بول الجوع مستنقعاً به
أربد بن ضابئ بِسَمْنانَ بَوْلُ الجوع مستنقِعاً به قَدِ اصْفَرَّ من طولِ الإقامةِ حائِلُهْ
هذا أبو بكر صقلت حسامه
أبو بكر الخوارزمي هذا أبو بكر صقلت حسامه فغدا به صلتاً عليَّ وأقدما
ونفحة من ربا ذي الأثل قابلني
الأبيوردي وَنَفحَةٍ مِن رُبا ذي الأَثلِ قابَلَني بِها نَسيمٌ يُزيرُ القَلبَ أَحزانا
وخليع بت أعذله
الخطيب الحصكفي وخَليعٍ بِتُّ أَعْذُلُهُ ويرى عَذْلِي من العَبَثِ
لهم قمر طازج في العراء
حسن شهاب الدين ملوكٌ.. بأسْمَالِها المُتْرَفَه