العودة للتصفح البسيط الرجز البسيط البسيط
وتخاله يوم الرهان غمامة
ابن المعتزوَتَخالُهُ يَومَ الرِهانِ غَمامَةٌ
خَطَرَت بِريحٍ في غَمائِمَ فُرَّغِ
وَمُهَنَّداً مِن عَهدِ عادٍ صارِماً
إِن يَطَّلِب إِتلافَ نَفسٍ يَبلُغِ
يَلقى الضَريبَةَ حَدُّهُ فَيَقُدُّها
قَدَّ الأَديمِ وَمَتنُهُ لَم يُصبَغِ
هَذا إِلى ضافي الذُيولِ مُضاعَفٍ
كَالسَلخِ مِن قُمُصِ الحَديدِ مُسبَغِ
وَقَضيبِ نَبعٍ كَالشُجاعِ مُعَطَّفٍ
لِرَسائِلِ المَوتِ الزُعافِ مُبَلِّغِ
يَحدو إِلَيَّ قُذاذَةً مَقذوذَةً
قَذَّ الحَواجِبِ بِالدِماءِ مُوَلَّغِ
قصائد مختارة
دع الحشاشة نار الشوق تصليها
ابن رزيق العماني دعِ الحشاشةَ نارُ الشوقُ تصليها لما حدا بمطايا الرَّكبِ حادِيها
وصاحب أتيته زيارة
المفتي عبداللطيف فتح الله وَصاحِب أَتيتَه زِيارَةً فَقَالَ لي وِاِهتَزَّ مِنّي وَاِضطَرَب
يا غائبين وفي قلبي محلهم
أسامة بن منقذ يا غائبينَ وفي قلبي محلُّهُم لم تنزحوا لكِن الدَّمعُ الّذي نَزَحا
لله في زمن الربيع وصائف
ابن قسيم الحموي لله في زمن الربيع وصائفٌ حفت بزهرة باقلاءٍ مبهجة
وقالوا غدا لطفي رئيسا فحيه
علي الجارم وَقَالُوا: غَدَا لُطْفِي رَئِيسًا فَحَيِّهِ وَهَنِّئْهُ وَاهْتِفْ بِاسْمِهِ فِي الْمَحَافِلِ
هم يستجيبون للداعي ويكرهمم
عدي بن الرقاع هُم يَستَجيبونَ لِلداعي وَيكرِهُمُم حَدَّ الخَميسِ وَيَستَهمونَ في البُهَمِ