العودة للتصفح الهزج الطويل المنسرح الوافر
وبيض من عدي كن لهوا
ملاطم بن عوف الفزاريوَبِيضٍ مِنْ عَدِيٍّ كُنَّ لَهْواً
إِذا طالَ النَّهارُ عَلى الرَّقِيبِ
ذَكَرْتُ بِرُؤْيَتِي حَمْلَ بْنَ بَدْرٍ
وَصاحِبَهُ الْأَلَدَّ عَلى الْخَطِيبِ
فَقُلْنَ إِلَيْكَ لا لَهْوٌ لَدَيْنا
إِذا اشْتَمَلَ الْمُحِبُّ عَلى الْحَبِيبِ
فَلَوْ كُنْتَ الْأُسَى أَوْ كُنْتَ حُرّاً
لَمِتَّ مَعَ "اللَّذَيْ" يَوْمَ الْقَلِيبِ
وَقَدْ آسَيْتُ حَتَّى لا أَسَىً بِي
فَضَلَّتْ حِيلَةُ الرَّجُلِ الْأَرِيبِ
وَكَمْ مِنْ مَوْطِنٍ حَسَنٍ أُحِيلَتْ
مَحاسِنُهُ فَعُدَّ مِنَ الذُّنُوبِ
قصائد مختارة
وما الحياة سوى حلم ألمّ بنا
عصام العطار وَمَا الحَيَاةُ سِوَى حُلْمٍ أَلَمَّ بِنَا قَدْ مَرَّ كَالْحُلْمِ سَاعَاتِي وَأَيَّامِي
هو الصب بتيه
الستالي هو الّصبّ بتيّه غزال ثم حيّاهُ
عزلة
موسى حوامدة مُدَّي لي حبلَ الوصل ومدي لي يدَكِ باسم الخفقان ومن أيَّدكِ
تبكي على المنتوف بكر ابن وائل
الفرزدق تُبَكّي عَلى المَنتوفِ بَكرُ اِبنُ وائِلٍ وَتَنهى عَنِ اِبنَي مِسمَعٍ مَن بَكاهُما
أقصر فلومي في حبهم لمم
أسامة بن منقذ أَقْصِرْ فَلَومي في حُبِّهم لَمَمُ وناصحُ العاشِقينَ مُتَّهَمُ
حقيق بالتواضع من يموت
علي بن أبي طالب حَقيقٌ بِالتَواضُعِ مَن يَموتُ وَيَكفي الَمَرءَ مِن دُنياهُ قوتُ