العودة للتصفح الوافر الخفيف الخفيف الكامل
وبديعة أضحى الجمال شعارها
السري الرفاءوبديعةٍ أضحَى الجمالُ شِعارَها
صَبَغَ الحياءُ رِداءَها وإزارَها
حلَّتْ نَسيمَ عِقالِها وتوشَّحَتْ
بالأُرْجُوانِ وشَدَّدَتْ أزرارَها
فالعينُ تَحسِرُ إن رأَتْ إشراقَها
والنَّفسُ تَنْعَمُ إن بَلَتْ أخبارَها
فكأنَّها في الكفِّ وَجنَةُ عاشِقٍ
عَبِثَ الحياءُ بها فأضرمَ نارَها
محملولَةٌ حَملتْ عَجاجةَ عَنبَرٍ
فإذا سَرى رَكْبُ النَّسيمِ أثارَها
أَمَنَتْ على أسرارِها ريحَ الصَّبا
وَهَناً فضيَّعَتِ الصَّبا أسرارَها
وكأنَّما صافَحْتَ منها جَمرةً
أَمَنَتْ يمينُكَ حَرَّها وشرارَها
ما أَحسِبُ النَّارَنْجَ إلا فِتنةً
هتَكَ الزَّمانُ لناظرٍ أستارَها
عَشِقَتْ محاسنَه العيونُ فلو رَنَتْ
أبداً إليه لَما قَضَتْ أوطارَها
قصائد مختارة
مشينا في بلاد ليس فيها
أحمد الكيواني مَشينا في بِلاد لَيسَ فيها سِوى وَحل يَموج وَلا يَحولُ
في يد الارتهان عيني تملت
ابن النقيب في يد الإِرتهان عيني تملت بعد عشر بطيف من قد تولّتْ
هواجس
بدوي الجبل هواجسي فيك إيمان و غالية و أنجم و فراش تعبد اللّهبا
غرد الديك قبل وقت الأذان
الأحنف العكبري غرّد الديك قبل وقت الأذان فعناني من الهوى ما عناني
لولا نبوغك ما بكيت صباكا
وديع عقل لولا نبوغك ما بكيت صباكا أنت المصاب بذا ونحن بذاكا
الأحفاد
سعدي يوسف (1) أدخلتِني في زهرة الرمّانِ ، ثم مضيتِ عني