العودة للتصفح الطويل الطويل المنسرح أحذ الكامل مجزوء الخفيف الكامل
وبالجرع رسم مثل جسمي شاحب
ابن الدهانوَبالجَرع رَسمٌ مِثلُ جِسميَ شاحِبُ
يَدعو الصَبابَةَ صَمتُهُ فُتُجاوِبُ
أُزجي إِلَيهِ عبرةً هيَ في الجَوى
ظِلٌّ وَفي الطَلَلِ المَحيل سَحائِبُ
وَأَزورُهُ فَرداً مَخافَةَ لائِمٍ
أَو غيره مِن أَن يُساعِدَ صاحِبُ
دِمَنٌ رأَيتُ البين صاحَ غُرابُهُ
في بَينها فَعَلِمتُ مَن هُوَ سالِب
وَعلِمتُ مُذ طَلَعت شُموسُ حُمولِهُم
في سُحبِ دَمعي أَنَّهُنَّ غَوارِب
سِيّانَ نَومي في هَواكَ وَيَقظَتي
وَمعَ الخَواطىءِ سَهمُ حَتفٍ صائِب
سِيّانَ نَومي في هَواكَ وَيَقظَتي
لَولا يُعَلِّلُني الخَيالُ الكاذِبُ
في الحالَتَينِ أَراكَ إِلّا أَنَّني
في اليَوم أَنسى أَنَّ شَخصَكَ غائِب
وَبَخيلَةٍ بالوَصلِ لَو سَمَحَت بِهِ
لَعَدت صَوارِمُ دونَهُ وَقَواضِبُ
ما إِن تَخيب بِنَيل سُؤلٍ سائِلاً
حَتّى يَخيبَ لَدى طَلائِعَ طالِبُ
مُتَواضِعٌ وَالنَجمُ دونَ مَحَلِّهِ
صَعبٌ وَما لِمَدى عُلاه مُقارِب
كالشَمس في كَبِد السَماء مَحلُّها
مُتَباعِدٌ وَضياؤُها مُتَقارِبُ
جعل الجنوحَ إِلى التَسالِم سُلَّماً
لِلحَرب فَهوَ مُوادِعٌ وَمُحارِبُ
قصائد مختارة
ألا ليت شعري هل أرى الدور بالحمى
الأبيوردي أَلا لَيتَ شِعري هَل أَرى الدُّورَ بالحِمى وَإِن عُطِّلَتْ بِالغانياتِ حَوَالِيا
وفي المصعدين الآن من حي مالك
الأحوص الأنصاري وَفي المُصعِدينَ الآنَ مِن حيِّ مالِكٍ ثَوى شَوقُهُ أَم في الخَليطِ المُصَوِّبِ
يا قمرا حل عقد صبري
الهبل يا قمراً حلّ عقد صبري فَمَا لِسرّي بهِ انْكتامُ
لم لا وقد وشت مطارفها
الهبل لِمَ لاَ وقَد وَشَّتْ مطارفَها كفُّ المليكِ النَّدبِ ذي الكرمِ
يا شعاع الصباح
مطلق عبد الخالق يا شعاع الصباح وأثير المساء
أبدى السلو خديعة للائم
ابن القيسراني أَبْدى السُلُوَّ خديعة للاّئِمِ وَحَنا الضّلوعَ على فؤادٍ هائِمِ