العودة للتصفح المنسرح المتقارب الطويل
وباتت كما باتت مهاه حميلة
صاعد البغداديوبَاتَت كَمَا بَاتَت مَهَاهُ حَميلَةً
لَهَا جُؤذَرٌ عِنَدًَ الصَّرَاةِ عَقِيرُ
وقَد أُكِلَت أَشلاَؤُهُ فَكَأَنَّهَا
مُقَسَّمَةٌ عِندَ القِدَاحِ جَزُورُ
كَمَا بَغَمَت مِن شَجوِهَا أُمُّ وَاحِدٍ
أُتِيحَ لَهَا مِثلَ الزُّجَاجِ طَرِيرُ
لَدُن غُدوَةُ حَتَّى صَغَت شَمسُ يَومِهَا
وَفِي أبهَرَيهَا رَنَّةٌ وَزَفِيرُ
تَسُوفُ ثَرَاهُ عَن مَشَقِّ إِهَابِهِ
كَأَنَّ أَسَابِيَّ الدِّمَاءِ عَتيرُ
قصائد مختارة
ألقى المعنى إلى الهوان سنه
شهاب الدين الخلوف ألْقَى المُعَنَّى إلى الهَوَانِ سِنَهْ إذْ حَرَّكَ الوجدُ للحِمَى سُكَنَهْ
الناي الأخضر
محمود حسن اسماعيل زمّارتي في الحقول كم صدحتْ فكدتُ من فرحتي أطيرُ بها!
تركت التلوم للفاتر
ابن نباتة السعدي تركتُ التَّلَوُّمَ للفَاتِرِ وشَمَّرتُ هَرْوَلَةَ الحَادِرِ
وجازاني الستار في الحب بيننا
اسماعيل سري الدهشان وجازاني الستار في الحب بيننا عفيفاً بحسن الذكر سبحان من يجزي
امشنع أني جنحت إلى الكرى
ابن الساعاتي امشنعٌ أني جنحتُ إلى الكرى لا كنتَ من واشٍ تزيد وافترى
بشار
عبد الكريم الشويطر 1 نهارٌ بديعٌ، حافلٌ ، وطروبُ وأجملُ أفراحِ البنين ، تؤبُ ويومٌ تجُرُّ الشمس فيهِ ذيولها عليهِ ، فيزهُو مشرقٌ ، ومغيبُ