العودة للتصفح الطويل البسيط الكامل السريع البسيط أحذ الكامل
وافى كتاب ولينا الغزال
محيي الدين بن عربيوافى كتاب ولِّينا الغزال
مني على شوقٍ له متوالِ
وفضَضْتُ خاتمه الكريمَ فلم أجد
غيرَ الجمالِ مقيداً بوصالِ
فأخذته فالاً وسرت مبادراً
فوجدتُ ما أضمرته في الفال
فتنزَّلَ الأمرُ العليّ لخاطري
بحقائق الأمر العزيز العالي
فظهرتُ مرتدياً بثوبِ جلالة
بين العبادِ مؤزَّراً بجمال
كلتا يديّ يمين ربي خلقته
والله قد أخفى عليَّ شمالي
وخطوتُ عنه خطوةً وتْرية
منه إليه بأمرِه المتعالي
فلحظت ما قد كنتُ قبل علمته
فعلمتُ أني لم أزل عن حالي
فالعينُ عين مشاهد في علمه
ما دام في كون وفي اضمحلال
فإذا تخلص عن كيانٍ وجوده
بالموتِ عاين غير ما في البال
ويكون يشهدُ فوق رتبةِ علمه
بشهودِه في عالم التِّرحال
فكأنَّ ما يبديه عَزَّ جلاله
من ذاتِه للعلمِ لمحة وآل
قصائد مختارة
ومعرضة ولت تمد تجنبا
ابن حمديس ومُعْرِضَةٍ وَلّتْ تَمُدّ تجنُّباً قصارَ خطاها عن مَشيبِيَ والوخطِ
يا من تدرع في حمل الحمول ويا
فتيان الشاغوري يا مَن تَدَرَّعَ في حَمَلِ الحمولِ وَيا معانِقَ الهَمِّ في سِرٍّ وَإِعلانِ
يا من كلفت به فعذب مهجتي
ابن خلكان يا من كلفت به فعذب مهجتي رفقاً على كلف الفؤاد معذب
أقول إذ غنى بما ساءني
علي العبرتائي أَقولُ إِذ غَنّى بِما ساءَني أَقصِر قَليلاً لِحيَةَ التيسِ
ماذا ببغداد من طيب أفانين
عمارة بن عقيل ماذا ببغداد من طيب أفانين ومن عجائب للدنيا وللدين
للحسن في ذا الوجه معجزة
القاضي الفاضل لِلحُسنِ في ذا الوَجهِ مُعجِزَةٌ نَطَقَت لِتُخرِسَ ناطِقَ العُقَلا