العودة للتصفح الطويل الطويل البسيط السريع الطويل
واسلك سبيل المفلسين ودار
شاعر الحمراءواسلُك سبيلَ المُفلِسينَ وَدارِ
أتعَبتَ سَمعي من تَشَكِّيكَ الهوَى
وتَقَلُّبٍ مِن شهوةٍ في نارِ
والصدِّ عنك منَ المِلاحِ بأسرِهِم
ماب ين ذي غُنجٍ وذاتِ خِمارِ
والجيبُ منكَ كما وصفَتَهُ مُقفِرٌ
فاجلُد فما في جَلدِها من عارِ
كم مُفلِسٍ قد باتَ خيرَ مُعرِّسٍ
بِيَمينهِ المِطوَاعِ خَلفَ سِتارِ
يَختارُ عِرسَه ثَيِّيباً إن شاءَ أو
لَهُ في افتِرَاع البِكرِ كُلَّ خِيارِ
من غَيرِ مَا مَهرٍ ولا طَلبٍ له
لا مِثل ما يَلقاه أهلُ يَسار
عانِق بِفَضلِ الوَهمِ كلَّ خَريدةٍ
حُجِبَت عنِ الأسماعِ والأَبصار
والوهمُ يُدني منكَ كلَّ مًبَعَّدٍ
قاسِ على الهِجران ذي إصرارِ
نِك ما قَدرتَ بِدونِ ما حَرَجٍ ولا
خَوفٍ منَ الآثامِ والأوزار
نِك ما استَطعتَ بدون خِشيةِ دِرهَمٍ
تُعطِيهِ لِلمَنيوكِ أو دينارِ
لِلَّهِ جاريَةٌ غَريبٌ أمرُها
وأقولُها واللهِ غيرَ مُمَارِ
أكرِم بزَوجٍ لا تُافرِقُ زوجهَا
حَضَراً ولا سَفَراً مِنَ الأسفَارِ
هيهاتَ لا تَعصِي له أمراً ولا
تُفشي له سِراًّ مِنَ الأسرار
هي قَطُّ لم تَغضَب ولم تَعتِب ولم
تَكذِب ولم تَهرُب لِدارِ الجار
دُعِيَت فَلَبَّت فانزَوَت لَمَّا قَضَت
ما يُبتَغى منها منَ الأَوطارِ
والكلُّ لا يَرضى بها زَوجاً له
فإذا سَألتَه فَهوَ ذو إنكار
وإذا صَبَرتَ ولا إخالُكَ صابراً
في شَهوةٍ يا فاجِرَ الفُجَّارِ
تُجزَى جزاءَ الصَّابرينَ وأجرَهُم
نِعمَ الجزاءُ جزاءُ عُقبى الدارِ
فأجابني قُل لي وما أنا صانِعٌ
ولأنتَ أدرى النَّاسِ باستِهتَاري
إن مرَّ قُدَّامي فتىً ذو رَبوةٍ
من خَلفِه ليست بذَاتِ قَرارِ
تَهتَزُّ مثل الزِّئبقِ الرَّجراج في ال
حَركاتِ حاشا الكِبرِ والإكبارِ
ولَوَ أنَّها تَبدو كأنَّها زِئبَقٌ
قد غُطِّيَت مِن خَلفِه بإزارِ
ألمَى تَألَّقَ طَلعَةً ويلاهُ لو
قَصُرت على أوصافِه أشعاري
أو غادةٌ سِحريَّةُ الحركاتِ من
تَحتِ النِّقابِ تُذيبُ بالاشفارِ
وبِقَدرِ ما قد كانَ طَرفي عامِراً
قد كانَ منِّي الجِيبُ في إقفَارِ
قل لي وحيَّاكَ الحَيا ما حِيلَتي
والكُلُّ يَعرِفُني خَليعَ عِذارِ
عنهُ تَخَلَّت نُصرةُ الأقدار
قصائد مختارة
عقول الورى تاهت بسلطانك الأعلى
أبو الهدى الصيادي عقول الورى تاهت بسلطانك الأعلى وحارت بمعنى شان عنواك الأجلي
نعم كان ما قال الوشاة وأكثر
عبد المحسن الصوري نعم كانَ ما قالَ الوُشاةُ وأكثرُ وكم كشَفَت حالي دُمُوعي وأستُرُ
لي صارم وهو شيعي كحامله
ابن هانئ الأندلسي لي صارمٌ وهو شيعيٌّ كحامِلِهِ يكادُ يسبِقُ كَرّاتي إلى البَطَلِ
سال على وجنته عارض
كمال الدين بن النبيه سَالَ عَلى وَجْنَتِهِ عارِضٌ كَالعَرَضِ القَائِمِ بِالجَوْهَرِ
يا طالب الأيصا هداك الله خذ مني كلام
ابن طاهر يا طالب الأيصا هداك الله خذ مني كلام إني خبرت الوقت فاسمع ما أقوله والسلام
لعمك فضل الله يا أم أسرتي
اسماعيل سري الدهشان لعمكِ فضل اللَه يا أم أسرتي فقد بات بيتي لا يضم سواك