العودة للتصفح الكامل البسيط مجزوء الوافر الوافر
واحربا في الثغور من بلد
ابن القيسرانيواحَرَبا في الثُّغور من بلدٍ
يضحك حُسْناً كأَنه ثَغَرُ
ترى قصوراً كأَنها بِيَعٌ
ناطقة في خِلالها الصُّورُ
هالات طاقاتِهن آهلةٌ
يَبْسِم في كلّ هالةٍ قمرُ
سَوافرٌ كلّما شَعَرْنَ بنا
بَرْقَعهنّ الحَياءُ والخَفَرُ
مِن كلّ وجهٍ كأَنّ صورتَه
بدرٌ ولكنّ ليلَه شَعَرُ
فهو إِذا ما السُلُوّ حاربَهُ
كان لتلك الضفائِر الظَفَرُ
فيا عَذولي فيهن دعْ كَلَفي
وانظر إِلى الشمس هل لها طُررُ
وكُنْ مُعيني على ذوي خُدَعٍ
إِن سالم القلبُ حارب النظرُ
سِرْتُ وخَلَّفْتُ في ديارهُمُ
قلباً تمنّيت أَنَّهُ بصرُ
ولم أَزل أَغْبَطُ المُقيمَ بها
للقرب حتى غَبِطَت مَن أُسِروا
قصائد مختارة
لما وفدت على الجواد وجده
جعفر الشرقي لما وفدت على الجواد وجده في حالة تشجي لها أعدائي
سقنا رفيدة حتى احتل أولها
أوس بن حارثة سُقْنا رُفَيْدَةَ حتى احتلّ أولُها تَيْماءَ يُذْعرُ من سُلاّفِها حَدَدُ
يعزي الناس بعضهم
مصطفى صادق الرافعي يعزِّي الناسُ بعضهمُ ولا يجديهمُ شيَّا
لمن أبارك هذا اليوم يا وطني
محمد أحمد منصور لِمَن أُبارك هذا اليوم يا وطني وأبعث البِشْر في أبناء ذي يزنِ؟
ألا من مبلغ السفاح أنا
عمرو بن لأي الثعلبي ألا مَنْ مُبْلِغُ السَّفَّاحِ أَنّا قَتَلْنَا مِنْ زُهَيْرٍ ما ابْتَغَيْنَا
غداً يعود الانتشار
أيمن اللبدي بيروت ُودَّعَت ِالأحبةَ والفيالقْ بيروتُ لا تبكي