العودة للتصفح الرجز البسيط الطويل
واحربا في الثغور من بلد
ابن القيسرانيواحَرَبا في الثُّغور من بلدٍ
يضحك حُسْناً كأَنه ثَغَرُ
ترى قصوراً كأَنها بِيَعٌ
ناطقة في خِلالها الصُّورُ
هالات طاقاتِهن آهلةٌ
يَبْسِم في كلّ هالةٍ قمرُ
سَوافرٌ كلّما شَعَرْنَ بنا
بَرْقَعهنّ الحَياءُ والخَفَرُ
مِن كلّ وجهٍ كأَنّ صورتَه
بدرٌ ولكنّ ليلَه شَعَرُ
فهو إِذا ما السُلُوّ حاربَهُ
كان لتلك الضفائِر الظَفَرُ
فيا عَذولي فيهن دعْ كَلَفي
وانظر إِلى الشمس هل لها طُررُ
وكُنْ مُعيني على ذوي خُدَعٍ
إِن سالم القلبُ حارب النظرُ
سِرْتُ وخَلَّفْتُ في ديارهُمُ
قلباً تمنّيت أَنَّهُ بصرُ
ولم أَزل أَغْبَطُ المُقيمَ بها
للقرب حتى غَبِطَت مَن أُسِروا
قصائد مختارة
إخطفني ياللي تحبني ع الحصان
صلاح جاهين إخطفني ياللي تحبني ع الحصان الدنيا قالت يوم في ماضي الزمان
لم يغذها قد ولا نصيف
كعب بن مالك الأنصاري لم يَغْذُهَا قدٌّ ولا نَصِيفُ لكِنْ غَذَاهَا الحَنظَلُ النّقِيفُ
فلق الفجر هامة الظلماء
مهدي الأعرجي فلق الفجر هامة الظلماء بعمود السنا وسيف الضياء
رجعت عنه بلا سمع ولا بصر
القاضي الفاضل رَجَعتُ عَنهُ بِلا سَمعٍ وَلا بَصَرٍ وَلا فُؤادٍ وَلا دَمعٍ وَلا نَفَسِ
لم يرع حقوق عهدي السالف خل
تقي الدين المغربي لَم يَرعَ حُقوقَ عَهديَ السالِفِ خِلّ يا نَفسُ دعيهمُ فَفي الأَنفس غِلّ
كفى حزنا أني صديق وصادق
الشريف الرضي كَفى حَزَناً أَنّي صَديقٌ وَصادِقٌ وَما لِيَ مِن بَينِ الأَنامِ صَديقُ