العودة للتصفح المنسرح المتقارب البسيط المتقارب الطويل
وإذا رأيت معمرا فتعلمن
سعية بن غريضوَإِذا رَأَيْتَ مُعَمَّراً فَتَعَلَّمَنْ
أَنْ سَوْفَ تُدْرِكُهُ الْخُطُوبُ فَيُبْتَلَى
لِلَّهِ دَرُّكَ مِنْ سَبِيلٍ راجِعٍ
سِيَّانِ فِيهِ مَنْ تَصَعْلَكَ وَاقْتَنَى
إِبِلٌ تَبَوَّأُ فِي مَبارِكِ ذِلَّةٍ
إِذْ لا ذَلِيلٌ ذَلَّ مِنْ وادِي الْقُرَى
مَنْ يَغْلِبُوا يَهْلِكْ وَمَنْ لا يَغْلِبُوا
يَلْحَقْ بِأَرْضِ ثَمُودَ حَتَّى لا يُرَى
هَلْ فِي السَّماءِ لِصاعِدٍ مِنْ مُرْتَقىً
أَمْ هَلْ لِحَتْفٍ نازِلٍ مِنْ مُتَّقَى
أَحْياؤُهُمْ خِزْيٌ عَلَى أَمْواتِهِمْ
وَالْمَيِّتُونَ شِرارُ مَنْ تَحْتَ الثَّرَى
يَتَعاوَنُونَ عَلى أَذَى جِيرانِهِمْ
فَإِذا عَوَى كَلْبٌ لِصاحِبِهِ عَوَى
فَمَتَى تُصاحِبْهُمْ تُصاحِبْ خانَةً
وَمَتى تُفارِقْهُمْ تُفارِقْ عَنْ قِلَى
إِنَّ الْكَرِيمَ إِذا أَرَدْتُ إِخاءَهُ
لَمْ تُلْفِ حَبْلِي واهِياً رَثَّ الْقُوَى
أَرْعَى أَمانَتَهُ وَأَحْفَظُ عَهْدَهُ
عِنْدِي وَيَأْتِي بَعْدَ ذَلِكَ ما أَتَى
ارْفَعْ ضَعِيفَكَ لا يَحُرْ بِكَ ضَعْفُهُ
يَوْماً فَتُدْرِكَهُ الْعَواقِبُ قَدْ نَمَى
يَجْزِيكَ أَوْ يُثْنِي عَلَيْكَ وَإِنَّ مَنْ
يُثْنِي عَلَيْكَ بِما فَعَلْتَ فَقَدْ جَزَى
قصائد مختارة
رأيت يوم في أزمان البرد ماء بارد
ابن سودون رأيت يوم في أزمان البرد ماء بارد في بطن زير فوق ظهر الكلية قاعد
بل أنت في ضئضي النضار من
الكميت بن زيد بل أنت في ضِئْضِي النُّضار من الـ ـنبعةِ إذ حَظُّ غيرك الشَّذَبُ
أتاني وصالي مشيب يروم
ابن المُقري أتاني وصالي مشيب يروم ووصلي إليه مهيب
سمعي أبى أن يكون الروح في بدني
سعيد بن جودي سَمعي أَبى أَن يَكونَ الرّوحُ في بَدَني فَاِعتاضَ قَلبي مِنهُ لَوعَةَ الحزَنِ
يداك يد خيرها يرتجى
الخليل الفراهيدي يَدَاكَ يَدٌ خَيرُهَا يُرتَجَى وَأُخرَى لِأَعدائِهَا غائِظَه
فصادفنا في الصبح علج مصرد
عدي بن زيد فصَادَفَنا في الصُّبحِ عِلجٌ مُصَرَّدٌ إذا ما غَدا يَخَالُهُ الغِرُّ صادِعا