العودة للتصفح

وإخوان تخذتهم دروعا

حنا الأسعد
وإخوان تخذتهمُ دروعاً
إذ عجَّ الخَميسُ بكلّ وادِ
وَقُلتُ هُمُ حصونٌ لي وَسمرٌ
فكانوها ولكن للأَعادي
وَخلتهم سهاماً صائباتٍ
لدى الهيجا بهم نيلُ المرادِ
وَهددتُ المحارب لي حرابٌ
فكانوها ولكن في فؤادي
قصائد عامه الوافر حرف د