العودة للتصفح الطويل البسيط الرجز الهزج مجزوء الكامل
وأهل حبونا من مراد تداركت
الفرزدقوَأَهلَ حَبَونا مِن مُرادٍ تَدارَكَت
وَجَرماً بِوادٍ خالَطَ البَحرَ ساحِلُه
صَبَحناهُمُ الجُردَ الجِيادَ كَأَنَّها
قَطاً أَفزَعَتهُ يَومَ طَلٍّ أَجادِلُه
أَلا إِنَّ ميراثَ الكُلَيبِيِّ لِاِبنِهِ
إِذا ماتَ رِبقاً ثَلَّةٍ وَحَبائِلُه
فَأَقبِل عَلى رِبقَي أَبيكَ فَإِنَّما
لِكُلِّ اِمرِئٍ ما أَورَثَتهُ أَوائِلُه
تَسَربَلَ ثَوبَ اللُؤمِ في بَطنِ أُمِّهِ
ذِراعاهُ مِن أَشهادِهِ وَأَنامِلُه
كَما شَهِدَت أَيدي المُجوسِ عَلَيهِمُ
بِأَعمالِهِم وَالحَقُّ تَبدو مَحاصِلُه
عَجِبتُ لِقَومٍ يَدَّعونَ إِلى أَبي
وَيَهجونَني وَالدَهرُ جَمٌّ مَجاهِلُه
فَقُلتُ لَهُ رُدَّ الحِمارَ فَإِنَّهُ
أَبوكَ لَئيمٌ رَأسُهُ وَجَحافِلُه
يَسيلُ عَلى شِدقَي جَريرٍ لُعابِهُ
كَشَلشالِ وَطبٍ ما تَجِفُّ شَلاشِلُه
لِيَغمِزَ عِزّاً قَد عَسا عَظمُ رَأسِهِ
قُراسِيَةً كَالفَحلِ يَصرِفُ بازِلُه
بَناهُ لَنا الأَعلى فَطالَت فُروعُهُ
فَأَعياكَ وَاِشتَدَّت عَلَيكَ أَسافِلُه
فَلا هُوَ مُسطيعٌ أَبوكَ اِرتِقائَهُ
وَلا أَنتَ عَمّا قَد بَنى اللَهُ عادِلُه
فَإِن كُنتَ تَرجو أَن تُوازِيَ دارِماً
فَرُم حَضَناً فَاِنظُر مَتى أَنتَ ناقِلُه
وَأَرسَلَ يَرجو اِبنُ المَراغَةِ صُلحَنا
فَرُدَّ وَلَم تَرجِع بِنُجحٍ رَسائِلُه
وَلاقى شَديدَ الدَرءِ مُستَحصِدَ القِوى
تَفَرَّقُ بِالعِصيانِ عَنهُ عَواذِلُه
إِلى كُلِّ حَيٍّ قَد خَطَبنا بَناتِهِم
بِأَرعَنَ مِثلِ الطَودِ جَمٍّ صَواهِلُه
قصائد مختارة
إذا شئت طيب العيش لاتك خادماً
ابن مواهب إِذا شِئتَ طيبَ العيش لاتكُ خادماً لشخص ولا مَخدومَه أبدَ الدَهرِ
هذا نقولا الذي أجرى الدموع دما
ناصيف اليازجي هذا نِقولا الذي أجرَى الدُّموعَ دَماً بفَقْدِهِ وأطالَ النَّوحَ والأسَفَا
غنت فمس القلب كل كرب
ابن الرومي غنَّت فمسَّ القلبَ كلُّ كرْبِ واستوجبتْ منا أليمَ الضربِ
إذا ما أم عبد الله
النعمان بن بشير الأنصاري إِذا ما أُمُّ عَبدِ اللَـ ـهِ لَم تَحلُل بِوادِيهِ
حلم ليلة الهجرة
علي محمود طه يا شرق،ُ مِلءُ خاطرِي سِحرٌ وملءُ ناظري
نفس تحن إلى مها
ابن سناء الملك نَفْسٌ تَحِنُّ إِلى مَهَا تَحْكِي لها آلامها