العودة للتصفح الوافر مجزوء الرمل المنسرح الرجز المنسرح مجزوء الرجز
وأشكو بعد ذلك ما ألاقي
الهبلوأشكُو بَعْدَ ذلِكَ ما أَلاقي
مِن الأيَّام مِنْ هَمّ وضيقِ
إذا ما رُمْتُ سَيراً لِلْمعالي
وَجَدْتُ الافْتقار على طريقي
وملَّني الصَّديقُ لِسوءِ حالي
فلم أَعرِفُ عدوّي من صديقي
وكم أَشْكُو إلى مَنْ لَيْسَ يرثى
كما يشكو الأَسيرُ إلى الطُّليقِ
ولا واللهِ ما بي خوفُ فَقْرٍ
ولكِن كَيفَ أَصْنَعُ بالحقوقِ
فإنْ أنهضْ لَهَا فَبِلاَ جَنَاحٍ
وإنْ أَهْمِلْ نُسبْتُ إلى العقوقِ
قصائد مختارة
تزوج بعد واحدة ثلاثا
أبو العلاء المعري تَزَوَّجَ بَعدَ واحِدَةٍ ثَلاثاً وَقالَ لِعِرسِهِ يَكفيكِ رُبعي
أبلغي سيدتي بالله
أبو دُلامة أبلِغِي سَيِّدَتي بال لَهِ يا أمَّ عُبَيدَه
ضد اسمه المنقذي عن ثقة
عرقلة الدمشقي ضِدُّ اِسمِهِ المُنقِذِيُّ عَن ثِقَةٍ فَلا تَلومَنَّهُ عَلى اللومِ
إذا مشى لكل قرن مقرن
العماني الراجز إذا مَشَى لِكُل قِرنٍ مُقرِنِ ثم مشى القِرن له كالأَرعَنِ
وإن ما بيننا وبينكم
درهم بن زيد وَإِنَّ ما بَيْنَنا وَبَيْنَكُمُ حِينَ يُقالُ الْأَرْحامُ وَالصُّحُفُ
يا رب إني مذنب
المفتي عبداللطيف فتح الله يا رَبِّ إِنّي مُذنِبٌ وَقاصِدٌ جنابَكا