العودة للتصفح

وأسأل نفسي لماذا أحبك

عبد العزيز جويدة
وأسألُ نَفسي
‏لِماذا أُحبُّكِ رَغمَ اعتِرافي
‏بأنَّ هَوانا مُحالٌ مُحالْ ؟
‏ورَغمَ اعتِرافي بأنَّكِ وَهمٌ
‏وأنكِ صُبحٌ سَريعُ الزَّوالْ
‏ورغمَ اعترافي بأنكِ طَيفٌ
‏وأنكِ في العِشقِ بعضُ الخَيالْ
‏ورغمَ اعتِرافي بأنكِ حُلمٌ
‏أُطارِدُ فيهِ
‏وليسَ يُطالْ
‏وأسألُ نفسي لماذا أحبُّكْ
‏إذا كنتِ شيئًا بعيدَ المنالْ
‏لماذا أحبُّكِ في كلِّ حالْ
‏لماذا أُحبكِ أنهارَ شَوقٍ
‏وواحاتِ عِشقٍ
‏نَمَتْ في عُروقي وأضحَتْ ظِلالْ
‏وأسألُ نَفسي كثيرًا كثيرًا
‏وحينَ أجَبتُ
‏وَجدتُ الإجابةَ نَفسَ السؤالْ
‏لِماذا أُحبُّكْ ؟!
قصائد شوق